خففت الولايات المتحدة من خطورة الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف إسرائيل، حيث قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن واشنطن تدعم إسرائيل “بشكل كامل”. رغم ذلك، هناك قلق أميركي من تطور الوضع في المنطقة، مع دعوات دولية متزايدة لوقف إطلاق النار. بايدن أكد أن فريق الأمن القومي الأميركي في تواصل دائم مع نظرائه الإسرائيليين، وأن الجيش الأميركي يعمل على مساعدة الدفاعات الإسرائيلية.
من جانبه، وصف جيك سوليفان، المتحدث باسم البيت الأبيض، الهجوم الإيراني بأنه “غير فعال”، لكنه أشار إلى أن تداعياته ستكون خطيرة. كما أكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان معًا لتقييم الوضع وتحديد الخطوات التالية. وقد سبق للرئيس بايدن أن أمر الجيش بمساعدة إسرائيل في إسقاط الصواريخ الإيرانية، حسبما أفاد بيان للبيت الأبيض.
الهجوم الإيراني، الذي وصفته طهران بأنه انتقام لاغتيال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، وإسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أثار ردود فعل دولية واسعة. في بريطانيا، أعرب رئيس الوزراء كير ستارمر عن دعمه القوي لإسرائيل، وأكد لنظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ملتزمة بأمن إسرائيل وحماية المدنيين. وفي الوقت نفسه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عبر منصة “إكس” إلى وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة، معبراً عن قلقه من توسع رقعة الصراع.
في فرنسا، أعرب رئيس الوزراء ميشال بارنييه عن مخاوفه من خطورة التصعيد بين إيران وإسرائيل، واصفاً الوضع بأنه “خطير للغاية”. وفي العراق، هددت الفصائل الموالية لإيران باستهداف القواعد والمصالح الأميركية في حال تدخل واشنطن في الصراع أو استخدام إسرائيل للأجواء العراقية لتنفيذ هجمات ضد إيران.
في المقابل، أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري أن إسرائيل سترد على الهجوم الإيراني في الوقت والمكان المناسبين، مشيرًا إلى أن الرد سيكون حاسمًا ومفاجئًا.




