- وصل بوست – محمد فوزي
في اليوم الـ378 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، خلال اشتباكات في جنوب القطاع. ولم تصدر حركة حماس أي بيان للتعليق على هذا الإعلان حتى الآن. هذه العملية تأتي في ظل استمرار الغارات المكثفة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة في منطقة جباليا شمالي القطاع، حيث نُسفت العديد من المباني السكنية.
الدفاع المدني في غزة يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع تداعيات القصف، حيث أعلن عدم قدرته على انتشال عشرات الجثث التي ما زالت تحت الأنقاض، مما يزيد من معاناة المدنيين العالقين في هذه المناطق.
وفي الضفة الغربية، شهدت مدينة طوباس اشتباكات مسلحة بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، تزامنًا مع عمليات اقتحام أخرى في مدن مختلفة. وفي جنوب لبنان، استهدف حزب الله تجمعات للجنود الإسرائيليين في محيط بلدة عيتا الشعب، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة كفركلا بعد رصد تحركات للجنود.
ردود الفعل الدولية: بايدن وأوستن يعلقان على مقتل السنوار
الرئيس الأميركي جو بايدن وصف مقتل السنوار بأنه “يوم جيد لإسرائيل والولايات المتحدة والعالم”، وأكد على استعداده للتواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث خطوات إعادة الرهائن وإنهاء الحرب. كما أشار بايدن إلى أن مقتل السنوار يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في غزة دون سيطرة حماس على السلطة.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن رحيل السنوار يشكل “فرصة استثنائية لتحقيق سلام دائم” في المنطقة، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة من هذا التطور للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
سوليفان: فرصة للتفاوض واستعادة الرهائن
مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، اعتبر أن السنوار كان “عقبة رئيسية” أمام التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، مشددًا على أن مقتله يمثل فرصة لإيجاد مسار دبلوماسي لاستعادة الرهائن. كما أشار سوليفان إلى استمرار التواصل مع إسرائيل، وقطر، ومصر للتنسيق بشأن إطلاق سراح الأسرى.
البنتاغون ينفي ضلوعه في العملية
على صعيد آخر، نفى البنتاغون أي دور في العملية الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل السنوار، لكنه أكد أن مقتل القيادي في حماس يشكل فرصة لتخفيف حدة التصعيد والتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل.
المصدر: وكالات




