- وصل بوست – محمد فوزي
تواصل إسرائيل تصعيد هجماتها ضد إيران عبر استراتيجيات متعددة تشمل الاغتيالات، التخريب، والهجمات الإلكترونية، مستهدفة بذلك الحرس الثوري الإيراني وبرنامج طهران النووي. في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين، تبرز هذه الهجمات كجزء من سعي إسرائيل لإظهار قوتها وقدرتها على مواجهة “التهديدات الأمنية” من وجهة نظرها. اليوم السبت، نفذت القوات الإسرائيلية ضربات على مواقع عسكرية إيرانية، ما يعيد تسليط الضوء على تاريخ طويل من العمليات الإسرائيلية ضد أهداف وشخصيات إيرانية بارزة.
أبرز العمليات الإسرائيلية ضد إيران عبر السنوات
عام 2010: شهدت منشأة نطنز النووية الإيرانية هجوماً إلكترونياً بفيروس “ستوكسنت”، الذي أدى إلى تعطيل أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم. وقد اتهمت إيران إسرائيل والولايات المتحدة بالتخطيط لهذا الهجوم، الذي كان مدعوماً –بحسب خبراء الأمن السيبراني– من قوى غربية.
عام 2020: في خطوة تصعيدية، تم اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زاده قرب طهران، حيث نُفذ الهجوم باستخدام مسدس يتحكم فيه عن بُعد، في عملية نسبت إلى إسرائيل، بهدف تقليص قدرات إيران النووية، ولتؤكد تل أبيب أنها لا تتردد في استهداف العقول الرئيسة في هذا البرنامج.
عام 2021: كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن استهداف إسرائيل لنحو 12 سفينة ناقلة للنفط الإيراني باتجاه سوريا، باستخدام ألغام تحت الماء. كما شهدت منشأة نطنز انفجاراً وصفته “نيويورك تايمز” بأنه نتيجة عملية إسرائيلية، مما أدى إلى تعطيل النظام الكهربائي الذي يغذي أجهزة الطرد المركزي.
عام 2022: اغتيل العقيد سعيد خدائي، من الحرس الثوري، في طهران برصاص مسلحين على دراجات نارية، إضافة إلى اغتيال صياد خدايي، أحد عناصر فيلق القدس، ما زاد من التوتر بين الطرفين. كما شهد العام ذاته حالات تسمم غامضة لعلماء إيرانيين، ما أثار تكهنات حول ضلوع إسرائيل.
عام 2023: قُتل اللواء رضي موسوي في سوريا خلال هجوم اتهمت إيران إسرائيل بالمسؤولية عنه، حيث أكد الإعلام الأميركي أن تل أبيب أبلغت واشنطن بمسؤوليتها عن العملية.
عام 2024: استهدفت إسرائيل في أبريل مبنى في دمشق، مما أسفر عن مقتل ثلاثة قادة إيرانيين وأربعة ضباط، وتزايد التوتر إثر اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، في طهران في يوليو. وفي سبتمبر، أصيب السفير الإيراني في لبنان، مجتبی امانی، في هجوم بإسرائيل اتهمت تل أبيب بتنفيذه.
تُظهر هذه العمليات نمطاً تصعيدياً من جانب إسرائيل في مواجهة النفوذ الإيراني، وسط تزايد المخاوف من تأثير هذه التوترات على استقرار المنطقة.
المصدر: وكالات




