- وصل بوست – محمد فوزي
يعتبر شهر أكتوبر/تشرين الأول واحداً من أكثر الشهور دموية في تاريخ إسرائيل الحديث، حيث بلغت حصيلة القتلى في صفوف الجيش والمدنيين الإسرائيليين 88 شخصاً، بينهم جنود ومدنيون. هذه الخسائر تأتي في ظل تصعيد عسكري على عدة جبهات، ما يعكس توترات متزايدة في المنطقة.
وبحسب تقرير لموقع “يديعوت أحرونوت”، فقد شهد أكتوبر الماضي أسوأ حصيلة للقتلى الإسرائيليين منذ هجمات طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر العام الماضي، حيث توزعت الخسائر على جبهات متباينة شملت الحدود الشمالية مع لبنان، وقطاع غزة، وحتى المدن الإسرائيلية، ما يشير إلى توسع دائرة الصراع وانتقاله إلى مناطق متعددة.
تفاصيل الخسائر البشرية
الجبهة الشمالية (لبنان): كان للحدود الشمالية مع لبنان النصيب الأكبر من الخسائر، حيث قتل 37 جندياً في معارك عنيفة جنوب لبنان، بينما لقي 13 شخصاً آخرين، بينهم إسرائيليون وعمال أجانب ومواطنون عرب، حتفهم جراء سقوط صواريخ. كما فقد 4 جنود من لواء غولاني حياتهم إثر استهداف معسكر تدريب جنوب حيفا.
جبهة غزة: شهدت جبهة غزة مواجهات شرسة أسفرت عن مقتل 20 جندياً إسرائيلياً، كما أعلنت المقاومة الفلسطينية عن مقتل أسير إسرائيلي كان في قبضتها.
داخل المدن الإسرائيلية: العمليات في الداخل الإسرائيلي لم تكن أقل حدة، حيث قتل 9 أشخاص في عمليات متفرقة، من بينهم 7 سقطوا في عملية إطلاق نار بمدينة يافا.
الجبهة الشرقية: في الجولان، لقي جنديان إسرائيليان مصرعهما إثر استهدافهما بطائرة مسيرة انطلقت من العراق، مما يعكس اتساع رقعة الصراع لتشمل جبهات جديدة.
تأتي هذه الخسائر البشرية لتضيف أبعاداً جديدة في مشهد التصعيد العسكري المستمر، حيث تتفاقم التوترات وتنتقل عبر حدود متعددة. يبدو أن الشهر المنصرم يشكل علامة فارقة في مسار الصراع، مع احتمالات مفتوحة على مزيد من المواجهات والخسائر التي قد تعيد تشكيل خارطة التوازنات في المنطقة.
المصدر: وكالات




