- وصل بوست – محمد فوزي
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن تعزيزات عسكرية جديدة في الشرق الأوسط، في خطوة تأتي وسط توترات متزايدة وتزامناً مع قرار سحب حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” من المنطقة. وذكر بيان للبنتاغون أن وزير الدفاع لويد أوستن أصدر توجيهاته بنشر مجموعة من طائرات “بي-52” القاذفة، وسرب من الطائرات المقاتلة، وطائرات للتزود بالوقود، إلى جانب عدد من المدمرات البحرية. ومن المتوقع أن تصل هذه التعزيزات خلال الأشهر المقبلة.
وأوضح البيان أن هذه الخطوة تؤكد قدرة الولايات المتحدة على الانتشار بسرعة عالمياً لمواجهة التهديدات الأمنية المتجددة. وأرسلت رسالة واضحة إلى إيران وشركائها أو وكلائها مفادها أن أي محاولة لاستهداف المصالح أو الأفراد الأميركيين ستقابل بإجراءات دفاعية حازمة. وتعتبر هذه التحركات إشارة قوية للالتزام الأميركي بحماية حلفائها، وعلى رأسهم إسرائيل، في ظل الأوضاع المضطربة.
حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” تغادر
وفي سياق متصل، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن “يو إس إس أبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات مرافقة لها ستغادر المنطقة وتعود إلى مينائها الرئيسي في سان دييغو خلال أيام قليلة. ويعني ذلك أن الشرق الأوسط سيبقى لفترة دون حاملة طائرات، مما يثير تساؤلات حول ترتيبات الردع الأميركية في المنطقة.
وكشف أحد المسؤولين أن غياب حاملة الطائرات سيعوض بنشر مدمرات بحرية قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية، مما يضمن استمرار الحماية ضد أي تهديدات إيرانية محتملة.
يأتي هذا التحرك الأميركي في وقت تستمر فيه إسرائيل بشن هجماتها على غزة ولبنان، فيما تتصاعد حدة الهجمات الصاروخية المتبادلة بين إسرائيل والقوات المدعومة من إيران. وتسعى الولايات المتحدة للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان، لكنها تؤكد التزامها بالدفاع عن مصالحها في المنطقة.
وتظل هذه التعزيزات العسكرية بمثابة رسالة ردع لإيران، في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن منع أي تصعيد عسكري جديد، مع التشديد على استعدادها لاتخاذ خطوات صارمة لحماية مصالحها وحلفائها إذا لزم الأمر.
المصدر: وكالات




