- وصل بوست – محمد فوزي
تقدم لبنان بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، مندداً باختطاف إسرائيل لمواطنه عماد أمهز. الذي وردت تقارير عن استهدافه من قبل قوة كوماندوز إسرائيلية في منطقة البترون شمالي البلاد. ووفقاً لمكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، طلب من وزير الخارجية عبدالله بو حبيب تقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن إزاء هذا الحادث الذي يعد انتهاكاً خطيراً للسيادة اللبنانية.
وذكر بيان صادر عن مكتب ميقاتي أن الحكومة تتابع عن كثب قضية اختطاف المواطن أمهز، حيث شدد ميقاتي على ضرورة الإسراع في التحقيقات، وأجرى اتصالات مكثفة مع قائد الجيش العماد جوزيف عون للاطلاع على المستجدات، إلى جانب التواصل مع قيادة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، التي أكدت أنها باشرت تحقيقاتها وتنسق بشكل مباشر مع الجيش اللبناني.
عملية خطف اسرائيلية في شمال لبنان
وكشف مصدر أمني لبناني أن العملية، التي يُرجح أن تكون نفذتها قوة إسرائيلية خاصة، استهدفت أمهز فجر السبت في منطقة البترون، في ما يُعتقد أنه تسلل عبر البحر من قبل قوة كوماندوز إسرائيلية. وقد أثارت هذه العملية غضباً لبنانياً واسعاً، حيث أشار وزير الأشغال اللبناني علي حميه إلى أن مسؤولية اليونيفيل تشمل مراقبة السواحل اللبنانية. ما يجعلها تتحمل جزءاً من المسؤولية إذا ثبت التسلل الإسرائيلي بحراً.
في سياق متصل، نفت قوة اليونيفيل أي تورط في تسهيل عملية الاختطاف، في حين أكدت تقارير إعلامية لبنانية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ عملية إنزال في البترون. وأعلنت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الكوماندوز الإسرائيلي وصل إلى عمق 200 كيلومتر داخل الأراضي اللبنانية مستعيناً بحماية بحرية وصاروخية مكثفة. كما أفادت الصحيفة بأن العملية استهدفت “قيادياً بارزاً” في حزب الله يُدعى عماد أمهز، مشيرة إلى مشاركة 25 جندياً إسرائيلياً في تنفيذها.
وفي تصريحات لموقع “أكسيوس”، أشار مسؤول إسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أمهز. واصفاً إياه بأنه عضو في القوة البحرية لحزب الله. هذا التصعيد يشكل تحدياً جديداً على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، وقد يعيد إشعال التوتر في المنطقة، في وقت تتزايد فيه المطالبات اللبنانية بتحقيق دولي لضمان سيادة البلاد ومنع تكرار حوادث مشابهة.
المصدر: وكالات




