- وصل بوست – محمد فوزي
في سباق انتخابي حاسم، تسعى المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس وخصمها الجمهوري دونالد ترامب لكسب أصوات الناخبين العرب والمسلمين في الولايات المتأرجحة عبر الوعود بوقف الحرب في غزة ولبنان. ومع ذلك، لم يقدم أي من المرشحين خطة واضحة لتحقيق هذا الوعد، مما يثير تساؤلات حول جديتهم في معالجة هذه القضية الحساسة.
يرى محللون أن وعود المرشحين تستند إلى تاريخهم الشخصي. خاصة مع توجه حملة ترامب لكسب الناخبين العرب والمسلمين مستغلين علاقاته القوية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المتهم دوليا بارتكابه جرائم حرب ،بنيامين نتنياهو. وقد تمكن ترامب من إحراز تقدم طفيف على هاريس في بعض الولايات المتأرجحة بعد إقناعه شريحة من الناخبين العرب بأنه سيكون قادراً على وقف الحرب.
من جانبها، تواجه هاريس تحديات لكسب ثقة الناخبين العرب. حيث أشار محللون إلى أنها أصبحت أكثر انحيازاً لمصالح اللوبي الداعم لإسرائيل، مما زاد من تحفظات الناخبين العرب تجاهها. ويرى المحلل الديمقراطي ماكس روز أن موقف هاريس من الحرب يعكس واقع الولايات المتحدة، التي لا يمكنها إنهاء الصراع من طرف واحد. كما يؤكد على أهمية تذكر أن ترامب سبق واتخذ مواقف معادية للعرب والمسلمين خلال فترة رئاسته السابقة.
ترامب يلتقي بالعرب في ميشيغان
في المقابل، يعزز ترامب من حملته لكسب الناخبين العرب، حيث التقى ببعض وجهاء العرب في ميشيغان ووعدهم باستغلال علاقاته لإيقاف الحرب في المنطقة. ويرى المحلل الجمهوري روب أورليت أن أصوات العرب الأميركيين باتت حاسمة في هذه الانتخابات، خاصة في الولايات الرئيسية مثل كارولينا الشمالية، التي يعتمد عليها ترامب بشكل كبير للوصول إلى البيت الأبيض.
كما أفادت تقارير بأن استطلاعات الرأي تشير إلى تقارب فرص المرشحين في ميشيغان. حيث تمكن ترامب من جذب أصوات العرب الأميركيين عبر وعوده بإنهاء الحرب وتجنب الدخول في صراعات جديدة خلال فترة حكمه السابقة. وعلى الرغم من تحفظات بعض الناخبين. إلا أن حملة ترامب تجد دعماً بين الناخبين العرب الذين يسعون لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
بعيداً عن العرب، تسعى الحملتان أيضاً لاستمالة أصوات الناخبين اللاتينيين الذين يمثلون نسبة هامة من مجموع الناخبين، حيث تغير توجهاتهم السياسية خلال السنوات الأخيرة نحو الجمهوريين.
المصدر: وكالات




