- وصل بوست – محمد فوزي
مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية، تسعى حملتا كامالا هاريس ودونالد ترامب لاستقطاب أصوات العرب والمسلمين، بوعد مشترك يتعهد بإحلال السلام في الشرق الأوسط وإعادة إعمار قطاع غزة. ففي لقاء جماهيري نظمته قناة الجزيرة في ميشيغان، صرح كيث إليسون، المدعي العام لولاية مينيسوتا والقيادي بحملة هاريس. بأن المرشحة الديمقراطية تلتزم بإنهاء الحروب في المنطقة وتضمن للفلسطينيين دولة مستقلة، حال فوزها بالرئاسة.
وفي المقابل، صرح آمر غالب، عمدة هامترامك وقيادي في حملة ترامب، بأن المرشح الجمهوري يطرح سياسة جديدة تنهي الحرب في غزة، ويمهد لعهدٍ جديد في سياسات واشنطن بالشرق الأوسط. وأضاف غالب أن ترامب استمع إلى العرب الأميركيين، وقدم وعودًا بإنهاء خطاب الكراهية الموجه ضدهم، مؤكدًا أن فوزه يعني بداية مرحلة من السلام، وخاتمة لسياسات بايدن التي أثارت جدلًا واسعًا.
المرشحة هاريس لم تفوت فرصة لمحاولة كسب أصوات العرب والمسلمين، ورغم الهتافات الغاضبة التي قوبلت بها في جولاتها الانتخابية اعتراضًا على دعم واشنطن للحرب في غزة ولبنان. إلا أنها أبدت عزمها على العمل بجد لإنهاء الصراع، قائلة في تجمع انتخابي بولاية كارولينا الشمالية، إحدى الولايات السبع الحاسمة، “سأبذل قصارى جهدي لإنهاء الحرب في غزة عند انتخابي رئيسة”.
على جانب آخر، أظهرت استطلاعات الرأي أن نسبة من الأميركيين العرب والمسلمين قد لا يصوتون لا لهاريس ولا لترامب، حيث يميل البعض لمقاطعة الانتخابات أو منح أصواتهم لجيل ستاين، مرشحة حزب الخضر، التي دعت إلى وقف “الإبادة” في غزة.
وتبقى ولاية ميشيغان، التي تضم كتلة تصويتية كبيرة من العرب والمسلمين، محور اهتمام المرشحين، فكل منهما يضعها ضمن أولوياته في السباق المحموم نحو البيت الأبيض، نظرًا لأهمية أصواتها في تحديد الفائز، في واحدة من أشد الانتخابات إثارة وتنافسًا في تاريخ الولايات المتحدة.
المصدر: وكالات




