وصل بوست – محمد فوزي
في تصريح يعكس مواقفه المتشددة، أعلن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، اليوم السبت، رفضه لأي صفقة لتبادل الأسرى قد تُفضي إلى وقف الحرب على غزة. وأكد دعمه لإقامة مستوطنات في القطاع، ما يعزز خطابه الداعم للتوسع الاستيطاني.
مواقف سموتريتش لم تكن مفاجئة؛ فقد أبدى معارضته الدائمة للإفراج عن أسرى فلسطينيين حتى لو كان ذلك على حساب مستقبله السياسي. وفي أغسطس/آب الماضي، أثار جدلاً واسعاً بتصريح صادم، وصف فيه موت مليوني فلسطيني في غزة جوعاً بأنه “قد يكون عادلاً وأخلاقياً” لاستعادة الأسرى الإسرائيليين.
لم تقتصر تصريحاته على غزة فقط، إذ دعا مؤخراً إلى ضم الضفة الغربية المحتلة وتوسيع المستوطنات فيها، ما أثار موجة إدانات فلسطينية وعربية ودولية.
تصريحات سموتريتش تعكس توجهات تيار إسرائيلي متطرف يسعى لتعزيز الهيمنة عبر الاستيطان، متجاهلاً التبعات الإنسانية والسياسية. هذا التصعيد اللفظي يأتي في وقت تتفاقم فيه الأزمة بين الاحتلال والشعب الفلسطيني، ما ينذر بمزيد من التوترات في المنطقة.
يظل السؤال: هل تدفع هذه السياسات إسرائيل نحو عزلة أكبر أمام المجتمع الدولي؟
المصدر: وكالات




