وصل بوست – محمد فوزي
في تصعيد جديد للصراع الإقليمي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي المتهم دوليا بارتكابه جرائم حرب ،بنيامين نتنياهو، الاثنين، أن الهجوم الجوي الذي شنته إسرائيل على إيران الشهر الماضي استهدف جزءًا من برنامجها النووي وألحق أضرارًا بقدراتها الدفاعية والصاروخية.
خلال كلمته أمام الكنيست، أوضح نتنياهو أن العملية استهدفت مكونًا محددًا في البرنامج النووي الإيراني دون تحديد ماهيته، مشيرًا إلى أن هذا الاستهداف أثر سلبًا على إمكانيات إيران الدفاعية لكنه لم يوقف طريقها نحو تصنيع سلاح نووي بالكامل.
وأضاف نتنياهو أن الهجوم الأخير أسفر عن تدمير ثلاث بطاريات صواريخ من طراز إس-300 الروسية في محيط طهران، بعد أن دمرت إسرائيل البطارية الرابعة في هجوم منفصل خلال أبريل/نيسان الماضي. كما أشار إلى أن الضربة ألحقت أضرارًا كبيرة بقدرات إيران على إنتاج الصواريخ الباليستية، وخاصة تلك التي تعمل بالوقود الصلب والمخصصة للمدى البعيد.
الهجوم الإسرائيلي الذي وقع في 26 أكتوبر/تشرين الأول جاء بعد إطلاق إيران نحو 200 صاروخ باليستي صوب إسرائيل، مما أدى إلى موجة من التصعيد المباشر. ووفقًا لنتنياهو، فإن هذه العمليات تأتي في إطار استراتيجية إسرائيلية لمنع إيران من تعزيز قدراتها النووية والعسكرية.
تعكس هذه الهجمات استمرار المواجهة بين إسرائيل وإيران، حيث تعتبر تل أبيب البرنامج النووي الإيراني تهديدًا وجوديًا، بينما ترد طهران بزيادة الضغط العسكري. تبقى هذه الضربات جزءًا من معركة طويلة قد تعيد تشكيل معادلات القوة في المنطقة، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة.
المصدر: وكالات




