تشهد الساحة الدولية نقاشات محتدمة حول حرب إسرائيل على قطاع غزة وجنوب لبنان، وسط مواقف متباينة بين الإدارة الأميركية المنتظرة بقيادة دونالد ترامب، وحكومة بنيامين نتنياهو المصرة على استمرار العمليات العسكرية.
وفقًا لتصريحات السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لموقع “أكسيوس”، يسعى ترامب لإنهاء الحرب في غزة قبل تسلمه السلطة في يناير المقبل، عبر وقف إطلاق النار وصفقة تبادل للرهائن. ويعتبر هذا الجهد جزءًا من استراتيجيته الخارجية لتشكيل تحالف إقليمي لمواجهة إيران.
لكن نتنياهو يواجه ضغوطًا كبيرة من شركائه في اليمين المتطرف، وفق تحليل نشرته صحيفة “هآرتس” للكاتب يوسي فيرتر. أشار فيرتر إلى أن نتنياهو مصمم على استمرار القتال حتى استعادة آخر رهينة، خوفًا من انهيار ائتلافه الحاكم واحتمالية خسارته في أي انتخابات مبكرة.
في المقابل، انتقد عضو الكنيست السابق عوفر كاسيف، في مقال بـ”الغارديان”، حكومة نتنياهو، واصفًا إياها بأنها “عنصرية وعنيفة”. ودعا المجتمع الدولي لوقف دعمه لهذه الحكومة التي وصفها بأنها تهدد مصلحة الشعب الإسرائيلي.
أما على صعيد الأوضاع الإنسانية، فقد سلطت صحيفة “لوموند” الفرنسية الضوء على التدمير الواسع الذي شهده قطاع غزة، حيث أكدت تقديرات أممية أن الجيش الإسرائيلي دمّر ثلثي المباني، مما دفع المحكمة الجنائية الدولية لاعتبار هذا التدمير جريمة حرب.
في جنوب لبنان، تناولت “فايننشال تايمز” الدمار الهائل الذي خلفته الغارات الإسرائيلية، حيث عاد النازحون ليجدوا منازلهم مدمرة وخدمات الكهرباء والمياه مقطوعة.
في سياق منفصل، تسعى إيران والدول الأوروبية لاستكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جديد، بينما يتطلع الأوروبيون إلى تجنب تهميشهم في أي تفاهمات أميركية إيرانية قادمة.
وفي سوريا، أشارت “وول ستريت جورنال” إلى تقدم المعارضة المسلحة في حلب، واصفة ذلك بأنه إنجاز إستراتيجي ساهمت فيه تقنيات حديثة مثل الطائرات دون طيار، مما زاد الضغط على الحكومة السورية للتفاوض.




