في تطور جديد، وجهت المعارضة السورية المسلحة نداءً إلى روسيا والصين لدعم تطلعات الشعب السوري في التحرير وبناء مستقبل جديد. وفي بيان صادر عن إدارة الشؤون السياسية في المعارضة يوم الجمعة، أكدت أن معركتها ليست ضد رعايا هذين البلدين، مشددة على أن “الشعب السوري يناضل من أجل حريته”.
وأوضحت المعارضة أن دعم روسيا والصين لإرادة الشعب السوري سيكون خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار، مشيرة إلى أهمية تفهم البلدين لحق السوريين في استعادة سيادتهم وبناء دولتهم بعيدًا عن الصراعات الإقليمية والدولية.
وفي رسالتها إلى المدنيين في مدينة منبج بريف حلب ومحيطها، دعت المعارضة الأهالي إلى الابتعاد عن المواقع العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد). وأكدت أنها تسعى لتحرير كافة الأراضي السورية وبناء دولة تضمن حقوق جميع القوميات دون استثناء.
كما وصفت المعارضة قوات “قسد” بأنها تقف في وجه الثورة السورية، متهمة إياها باستهداف المناطق الريفية في حلب لتعطيل مسار التحرير. هذه الاتهامات تأتي وسط اشتباكات متزايدة في المنطقة، حيث تحاول المعارضة تعزيز مكاسبها الميدانية.
بيان المعارضة يهدف إلى طمأنة الأطراف الدولية والمحلية وإبراز توجهاتها نحو بناء دولة ديمقراطية تشمل الجميع. ومع استمرار الصراع، يبدو أن المعارضة تحاول كسب الدعم الدولي والتأكيد على أهدافها السياسية بعيدًا عن العداوات الإقليمية.
هذه التحركات تعكس ديناميكية جديدة في مسار الأزمة السورية، حيث يتزايد الضغط على القوى الإقليمية والدولية لاتخاذ مواقف أكثر وضوحًا تجاه مستقبل البلاد.




