تواصل الاحتلال الإسرائيلي علي غزة لليوم 441 علي التوالي ، حيث أضيفت فصول جديدة الي مشهد الدماء والدمار الذي يخيم علي القطاع المحاصر ، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تنفيذ عملية نوعية أودت بحياة ضابط وثلاثة جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي طعنا في مخيم جباليا شمال غزة .
وفي خطوة أخري تعكس استمرار المقاومة، بثت القسام لقطات توثق قنص أحد الجنود الإسرائيليين في منطقة التوام شمالي مدينة غزة، كما نشرت سرايا القدس. التابعة لحركة جهاد الاسلامي ، صورا تظهر استهدافها مقرا عسكريا اسرائيليا في محور نتساريم، مما يبرز تصاعد عمليات الميدانية ضد الاحتلال.
علي جانب اخر، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه العنيف في مناطق متفرقة من القطاع، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء وترافق هذا القصف مع أزمة إنسانية متفاقمة، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الإمدادات الطبية، وسط تحذيرات امميه من كارثة إنسانية وشيكة.
ورغم التصعيد الدموي، تتوالي أنباء عن تقدم جهود التهدئة فقد نقلت وكالة ” رويترز” عن مصادر مطلعة أن الوسطاء الإقليمين نجحوا في تضيق الفجوات بشأن النقاط الخلافية الرئيسية في مفاوضات وقف إطلاق النار وتشير التقارير الي اتفاقا بات قريب لكنه لا يزال مرهونا بموافقة الطرفين علي بنود حساسة تتعلق بوقف الاستهداف المتبادل ورفع الحصار.
وفي الضفة الغربية، اشتدت المواجهات مع استمرار حملة الاحتلال العسكرية، حيث استشهد فلسطينيان مخيمي طولكوم و بلاطة. وترافق ذلك مع اعتقالات واسعة النطاق تصعيد ميداني، يعكس تصميما اسرائيليا علي قمع اي شكل من أشكال المقاومة الشعبية.
وفي ظل هذا المشهد المتشابك، يظل مصير التهدئة معلقا بخيوط دقيقة، في وقت تتزايد فيه معاناه الفلسطينيين تحت وطأة الاحتلال والقصف، بينما تترقب الأنظار ما ستؤول آليه الجهود السياسية والدبلوماسية .
المصدر: وكالات




