في تصريح غير مسبوق، أقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمسؤولية إسرائيل عن اغتيال القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية، في خطوة تسلط الضوء على تصعيد تل أبيب لعملياتها ضد قيادات المقاومة.
وفي حديثه للقناة 12 الإسرائيلية، توعد كاتس بمواصلة سياسة الاغتيالات ضد خصوم إسرائيل الإقليميين، مشيرًا إلى أن تل أبيب “ستقطع رؤوس قادة الحوثيين” بالطريقة ذاتها التي استهدفت بها قيادات حماس وحزب الله، مثل إسماعيل هنية، يحيى السنوار، وحسن نصر الله.
وأضاف كاتس أن إسرائيل مستعدة لتوجيه “ضربات قاسية” للبنى التحتية التابعة للحوثيين، وهدد قائلاً: “سنفعل في صنعاء والحديدة ما فعلناه في غزة ولبنان وطهران”. هذه التصريحات تعكس تصعيدًا إسرائيليًا متزايدًا في استراتيجيتها تجاه القوى الإقليمية التي تعتبرها تهديدًا لأمنها.
وفي سياق متصل، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي المتهم دوليا بارتكابه جرائم حرب، بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تعمل “بطريقة منهجية” لتفكيك ما أسماه “محور الشر”، مشددًا على أن تل أبيب تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط لصالحها.
وقال نتنياهو: “لقد دمرنا كتائب حماس، ووجهنا ضربات لحزب الله في لبنان، وتمكنا من قتل (حسن) نصر الله”.
هذه التصريحات تأتي وسط توترات إقليمية متصاعدة ودور إسرائيلي متزايد في استهداف ما تعتبره تهديدات مباشرة لأمنها. وبينما تُبرز إسرائيل هذه العمليات كجزء من استراتيجية دفاعية، فإنها تثير تساؤلات دولية حول تداعيات التصعيد الإسرائيلي على استقرار المنطقة بأسرها.
وبينما تؤكد تل أبيب سعيها لتعزيز موقعها كقوة مركزية في الشرق الأوسط، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستنجح هذه السياسة في تحقيق الأمن لإسرائيل، أم أنها ستفتح الباب أمام مواجهات أعنف مع خصومها الإقليميين؟
المصدر: وكالات




