أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، أن بلاده تسعى جاهدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى استعداد سلوفاكيا لاستضافة محادثات سلام بين موسكو وكييف، ومعلنًا عدم معارضته لهذا المقترح.
تصريحات بوتين جاءت في وقت حساس، حيث أوضح أن روسيا قد تلجأ إلى استخدام الصاروخ الباليستي الفرط صوتي “أوريشنيك” إذا دعت الحاجة، لكنه أشار إلى أن موسكو ليست في عجلة من أمرها لنشر هذه الأسلحة. وأضاف أن بلاده تحتفظ بخيارات أخرى، بما في ذلك استخدام أسلحة متوسطة المدى أكثر قوة، في حال اقتضت الضرورة.
وفي سياق آخر، تطرق بوتين إلى الموقف الأمريكي تجاه الصراع الأوكراني، لافتًا إلى أن مواقف الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لا تزال غير واضحة. ومنذ انتخابه في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، أعلن ترامب مرارًا أن لديه خطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، لكنه تجنب الكشف عن تفاصيلها، مما أثار قلقًا لدى الحلفاء الأوروبيين بشأن إمكانية تقليص الولايات المتحدة دعمها لكييف أو الضغط عليها للقبول بتسوية قد تكون على حساب مصالحها.
وتواصل روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا منذ 24 فبراير 2022، مشروطة بإنهاء هذا النزاع بتخلي كييف عن انضمامها لأي كيانات عسكرية غربية. بينما ترى أوكرانيا أن هذا الشرط يمثل “تدخلًا غير مقبول” في سيادتها.
تظل الحرب الأوكرانية محورًا للتوترات الدولية، وسط مخاوف من تصعيد جديد أو تغييرات في مواقف الدول الكبرى. ومع تزايد الحديث عن جهود لإنهاء النزاع، يبقى السؤال: هل يمكن أن تشهد الفترة المقبلة اختراقًا دبلوماسيًا ينهي هذه الحرب التي ألقت بظلالها على العالم بأسره؟
المصدر: وكالات




