وصل بوست – محمد فوزي
في حادث صادم هزّ مدينة لاس فيغاس صباح اليوم، اشتعلت النيران بشاحنة من طراز “سايبرتراك” من إنتاج شركة “تسلا”، قبل أن تنفجر أمام فندق ترامب، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين. الحادث الذي وقع قرب مركز تسوق “فاشون شو”، أثار ضجة كبيرة حول أسباب الانفجار وطبيعة الحريق.
ووفقًا للشرطة المحلية، فإن التحقيقات جارية لفهم ملابسات الحادث، بينما صرّحت إدارة الإطفاء بأن الحريق اندلع في مرآب الفندق حوالي الساعة 8:40 صباحًا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وأعرب إريك ترامب، نجل الرئيس السابق دونالد ترامب، عن شكره العميق لسرعة استجابة فرق الإنقاذ.
من جهته، علّق الملياردير إيلون ماسك، مؤسس “تسلا”، عبر منصة “إكس” قائلاً إن فريقًا متخصصًا من شركته يحقق في الحادث، معربًا عن دهشته قائلاً: “لم نرَ شيئًا كهذا من قبل”.
الحادث لم يكن الوحيد الذي خطف الأنظار، إذ شهدت الولايات المتحدة حوادث أخرى أثارت جدلًا واسعًا. ففي نيو أورليانز، قُتل 15 شخصًا عندما دهس عسكري أميركي سابق بشاحنته حشدًا من المحتفلين برأس السنة. ووصف الشهود المشهد بأنه أشبه بمنطقة حرب، حيث طارت الأجساد في الهواء وسط حالة من الهلع والدمار.
على صعيد آخر، تتعرض وزارة الخزانة الأميركية لضغوط بعد تقارير عن اختراق متسللين صينيين لأنظمتها، وهو ما وصفته السفارة الصينية بأنه “ادعاء غير عقلاني”.
وسط كل ذلك، يستعد الرئيس جو بايدن اليوم لتكريم شخصيات بارزة بميداليات مدنية تقديرًا لإسهاماتهم في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أهمية تضحياتهم في تحسين حياة الأميركيين.
الأحداث المتسارعة، من الانفجارات إلى الهجمات والاختراقات، تكشف مدى التحديات التي تواجه الولايات المتحدة، مما يثير أسئلة واسعة حول الأمن الداخلي والتعامل مع الأزمات المفاجئة.
المصدر: وكالات




