في تحرك لافت على الساحة السورية، أكدت مصادر للجزيرة أن وفداً من الخارجية الأميركية، يضم ممثلين عن إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، زار دمشق والتقى أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية الجديدة. وناقش الطرفان ملفات هامة شملت تخفيف العقوبات الاقتصادية، الوضع الأمني، وجهود محاربة الإرهاب.
وأعلنت السفارة الأميركية في دمشق، عبر منشور على منصة “إكس”، أن المسؤولين الأميركيين تواصلوا مع السلطات السورية مجددًا، مؤكدين دعم واشنطن لعملية انتقال سياسي شامل وتمثيلي يضمن مستقبلًا أفضل لسوريا. كما سلط المنشور الضوء على إصدار الترخيص العام رقم 24، الذي يهدف إلى دعم الشعب السوري في إعادة بناء حياته ووطنه.
في خطوة إضافية، ذكرت السفارة أن المسؤولين الأميركيين أجروا لقاءات مع مجموعة من الناشطين السوريين للاستماع إلى رؤيتهم وآمالهم في بناء سوريا موحدة ومزدهرة، ما يعكس التزام واشنطن بتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف السورية.
وأعلنت الإدارة الأميركية، في وقت سابق، عن رفع جزئي للعقوبات المفروضة على سوريا لمدة ستة أشهر، في خطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتسهيل حياة المواطنين.
من جانبها، رحبت وزارة الخارجية بحكومة تصريف الأعمال السورية بهذه الإعفاءات، معتبرة أنها جاءت ثمرة لجلسات مكثفة بين الجانبين. وأشادت الوزارة بجهود الكوادر السورية التي عملت لتحقيق هذا التقدم، مؤكدة أن هذه العقوبات باتت عبئًا على الشعب السوري بعد زوال أسبابها الأساسية.
ورغم هذه التطورات الإيجابية، شددت الوزارة على ضرورة رفع العقوبات بشكل كامل لدفع عجلة التعافي في البلاد وتحقيق الاستقرار والازدهار.
مع استمرار هذه المبادرات، يبقى السؤال: هل يمكن لهذه الخطوات أن تمهد الطريق نحو حل سياسي شامل يعيد لسوريا أمنها واستقرارها بعد سنوات من النزاع؟
المصدر: وكالات




