بعد فراغ سياسي استمر لعامين، شهد انتخاب جوزيف عون رئيساً للبنان ترحيباً دولياً وعربياً واسعاً، حيث اعتبرته العديد من الدول خطوة محورية نحو استعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
مجلس الأمن الدولي رحب بالانتخاب، مؤكداً على ضرورة استكمال مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية. أما الأمم المتحدة، فقد وصف أمينها العام أنطونيو غوتيريش هذه الخطوة بأنها حاسمة لإنهاء المأزق السياسي، داعياً إلى تشكيل حكومة جديدة بسرعة.
الرئيس الأميركي جو بايدن هنأ عون، واعتبره القائد المناسب لهذه المرحلة الحرجة، مشيداً بالسلام والشراكة الدولية التي يسعى الشعب اللبناني لتحقيقها. من جهتها، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الانتخاب بـ”لحظة أمل”، بينما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الخطوة تمهد الطريق أمام الإصلاحات الضرورية، متعهداً بزيارة قريبة للبنان.
دول أخرى، مثل ألمانيا وبريطانيا وروسيا وتركيا، أشادت بالانتخاب كفرصة لتعزيز الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية. أما إيران، فقد عبّرت عن أملها بأن يسهم الانتخاب في تعزيز الوحدة الداخلية.
على الصعيد العربي، تفاعل الزعماء بترحيب واسع. السعودية، عبر الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان، أكدت دعمها للبنان. قطر، ممثلة بأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تعهدت بمواصلة دعم لبنان لتحقيق الاستقرار والازدهار. كما هنأت الإمارات والكويت والأردن الرئيس الجديد، مشيدة بالعلاقات التاريخية التي تجمعها مع لبنان.
مصر، عبر الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكدت وقوفها بجانب لبنان في مواجهة التحديات، فيما أثنت الخارجية العراقية على هذه الخطوة كإشارة إلى عودة الاستقرار السياسي.
على الصعيد الفلسطيني، أعرب الرئيس محمود عباس عن أمله بأن يتمكن لبنان من تجاوز تداعيات الحرب الأخيرة، في حين شددت الجزائر على دعمها الدائم لتعافي لبنان وتعزيز العلاقات الثنائية.
الترحيب الدولي والعربي بانتخاب جوزيف عون يعكس الأهمية البالغة لهذه الخطوة، التي قد تكون بداية لمرحلة جديدة من الاستقرار والإصلاحات المنتظرة في لبنان.
المصدر: وكالات




