في تصعيد لافت، أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، اليوم الاثنين، تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت مدينة يافا في إسرائيل بصاروخ باليستي “فرط صوتي” وأربع طائرات مسيرة.
وأوضح المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، أن الصاروخ الباليستي الذي أطلقته الجماعة يحمل اسم “فلسطين 2″، وقد أصاب هدفه الحيوي بنجاح في يافا المحتلة. وأكد أن الطائرات المسيرة حققت هي الأخرى أهدافها المرسومة، مشددًا على أن هذه العمليات ستستمر حتى وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراضه مقذوفًا أطلق من اليمن، كما أفاد سابقًا باعتراض طائرة مسيرة جنوبي إسرائيل.
استهداف حاملة طائرات أميركية
ولم تقتصر عمليات الحوثيين على إسرائيل، إذ أعلنت الجماعة تنفيذ خمس هجمات عسكرية ضد حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس هاري ترومان” في البحر الأحمر خلال أقل من شهر. وأشار تقرير نشره موقع “26 سبتمبر” التابع لوزارة الدفاع في حكومة الحوثيين إلى أن آخر هذه الهجمات وقع مساء السبت الماضي، عشية الذكرى السنوية الأولى لانطلاق الغارات الأميركية البريطانية على اليمن.
وصف التقرير هذه الهجمات بأنها تعكس “انهيار الردع الأميركي”، مشيرًا إلى أن الدعم العسكري الذي تقدمه الجماعة لغزة يمثل تحولًا إستراتيجيًا في موازين القوة العسكرية والجيوسياسية.
إسناد غزة وسط عجز العدو
منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثّف الحوثيون عملياتهم، مستهدفين بصواريخ ومسيرات إسرائيل وسفنًا في البحر الأحمر وخليج عدن يُعتقد أنها تابعة لإسرائيل أو حلفائها. وأكدت الجماعة أن هجماتها تأتي دعمًا لسكان غزة، وهددت بمزيد من المفاجآت.
وردًا على هذه العمليات، شنّت إسرائيل غارات على مواقع للحوثيين في اليمن، بما في ذلك صنعاء، في حين كثفت الولايات المتحدة وبريطانيا منذ مطلع 2024 هجماتهما الجوية ضد الحوثيين، في تصعيد يعكس اتساع دائرة المواجهة الإقليمية.
المصدر: وكالات




