أكد خليل الحية، نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن معركة “طوفان الأقصى” شكلت منعطفاً مهماً في مسيرة الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن المقاومة لن تتوقف عند هذا الحد. وفي كلمة متلفزة عقب إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، وصف الحية العملية التي نفذتها كتائب القسام في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بأنها إنجاز عسكري وأمني استثنائي سيظل محفوراً في ذاكرة الأجيال، قائلاً: “لقد أصابت كيان الاحتلال في مقتل”.
صمود شعبي ومقاومة مشرّفة
الحية أوضح أن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه المعلنة وغير المعلنة، والتي تمثلت في القضاء على المقاومة وتغيير معالم المنطقة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني واجه العدوان بثبات وشجاعة. وأشاد بالمقاتلين من كتائب القسام وسرايا القدس الذين واجهوا الاحتلال ببسالة وحوّلوا آلياته إلى رماد. وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار تضمّن صفقة مشرفة لتبادل الأسرى، مؤكداً أن هذا الانتصار جاء بفضل صمود الشعب ووحدته.
جبهات الإسناد ودعم المقاومة
أثنى الحية على جبهات الإسناد التي وقفت بجانب المقاومة، مشيداً بدور حزب الله والجماعة الإسلامية في لبنان، ودور الحوثيين الذين “غيّروا قواعد اللعبة” بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة. كما خصّ بالشكر إيران والعراق لمساهمتهما في دعم المقاومة، إلى جانب الدور الفاعل للمقاومة في الضفة الغربية ومخيم جنين.
تضامن عالمي وشكر الوسطاء
أعرب الحية عن امتنانه لجهود الوسطاء في قطر ومصر، والدول التي دعمت القضية الفلسطينية مثل جنوب أفريقيا وتركيا وماليزيا. وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً على إعادة الإعمار وإزالة آثار العدوان، داعياً إلى مواصلة التكاتف لإثبات صمود الشعب الفلسطيني أمام العالم.
ختام بثبات وتحدٍ
اختتم الحية كلمته بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني لن يغفر الجرائم التي ارتكبها الاحتلال وداعموه، متوعداً بمحاسبتهم. وقال: “شعبنا على موعد مع الحرية، ولن يرى عدونا منا لحظة انكسار. نحن شعب مقاوم وصامد، وهدفنا دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس”.
المصدر: وكالات




