شهد العالم ترحيبًا واسعًا بإعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، في خطوة اعتبرها كثيرون بارقة أمل نحو تحقيق السلام في المنطقة. الإعلان جاء على لسان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي أكد دور الوساطة القطرية في إبرام هذا الاتفاق.
ترحيب أميركي وتفاخر ترامب
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وصف الاتفاق بـ”الملحمي”، مشيرًا إلى دوره الشخصي وجهود فريقه للأمن القومي بقيادة المبعوث الخاص ستيفن ويتكوف في تحقيق هذا الإنجاز. وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “هذا الاتفاق جاء بفضل انتصارنا التاريخي في الانتخابات، وسيضمن ألا تتحول غزة إلى ملاذ للإرهابيين”.
من جانبه، أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بالاتفاق، مشيرًا إلى صعوبة المفاوضات التي وصفها بـ”الأشد تعقيدًا” في مسيرته، ومؤكدًا استمرار الجهود الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار.
مواقف عربية مشيدة
في القاهرة، رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالاتفاق، مشددًا على ضرورة تسريع إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة. كما أشادت الخارجية السعودية والإماراتية بالجهود الدولية التي قادتها قطر ومصر والولايات المتحدة، معربة عن أملها في أن يكون الاتفاق خطوة نحو إنهاء معاناة سكان القطاع.
أوروبا والعالم تدعم السلام
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا إلى احترام الاتفاق والعمل على إيجاد حل سياسي شامل، فيما أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ونظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني عن أملهما في أن يمثل الاتفاق بداية لسلام دائم.
أما في بلجيكا، عبّر رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو عن ارتياحه الكبير لإنهاء القتال، مؤكدًا استعداد بلاده لدعم جهود إحلال السلام.
رسائل متفائلة من أنقرة
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف الاتفاق بأنه خطوة مهمة نحو الاستقرار، فيما أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان استمرار الجهود لتحقيق حل الدولتين وإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
ختامًا، يأتي هذا الاتفاق كإشارة نادرة للأمل في منطقة عانت طويلًا من الصراعات. ومع إجماع عالمي على دعمه، يبقى الأمل أن يُترجم إلى خطوات ملموسة نحو سلام عادل ودائم.
المصدر: وكالات




