وصل بوست – محمد فوزي
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي وزعيم حزب “عظمة يهودية”، إيتمار بن غفير، أنه سيستقيل من حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حال المصادقة على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. ووصف بن غفير الاتفاق بـ”الصفقة السيئة” التي تشمل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، والانسحاب من محور فيلادلفيا، ووقف الحرب، معتبرًا أنها “تدمير لكل الإنجازات العسكرية”.
في مؤتمر صحفي عقده الخميس، قال بن غفير: “نحن في حزب عظمة يهودية نرفض هذه الصفقة التي ستعيدنا للوراء. لن نبقى في حكومة توافق على مثل هذا التفريط. أدعو نتنياهو إلى التروي ووقف هذه الكارثة”. كما دعا إلى وقف جميع المساعدات الإنسانية والوقود عن غزة كوسيلة للضغط من أجل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، معتبراً أن الاحتفالات الفلسطينية تكشف “الخضوع الإسرائيلي”.
بن غفير دعا شريكه في الائتلاف، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، زعيم حزب “الصهيونية الدينية”، للتعاون معه ضد الاتفاق، مشيرًا إلى أن انسحاب حزبيهما سيؤدي إلى إسقاط حكومة نتنياهو. يمتلك الحزبان معًا 14 مقعدًا في الكنيست من أصل 120، وهي كافية لإنهاء الأغلبية التي يتمتع بها الائتلاف الحاكم، إذ يحتاج 61 مقعدًا فقط للبقاء.
ورغم تهديد بن غفير، طمأن زعيم المعارضة يائير لبيد نتنياهو، قائلاً: “الصفقة أكثر أهمية من أي خلاف سياسي بيننا، وستحصل على كل الدعم لإتمامها”.
اتفاق وقف إطلاق النار ووساطة دولية
أعلنت الدوحة مساء الأربعاء نجاح الوساطة القطرية-المصرية-الأميركية في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يبدأ تنفيذه الأحد المقبل. ويتضمن الاتفاق إطلاق سراح 33 أسيرًا إسرائيليًا مقابل قرابة ألفي أسير فلسطيني.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل حربًا مدمرة على قطاع غزة، تسببت في أكثر من 157 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى 11 ألف مفقود، وسط دمار شامل ومجاعة أودت بحياة العشرات، لتصبح واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
المصدر: وكالات




