بينما يستعد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لتولي منصبه رسميًا يوم الاثنين المقبل، يستمر الجدل في واشنطن حول الجهة التي تستحق الفضل في وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل. فالرئيس الحالي جو بايدن يحاول نسب هذا النجاح لإدارته، في حين تؤكد إدارة ترامب أن هذا الإنجاز هو أول انتصار لدبلوماسيته الجديدة.
ترامب يلمّح بانتصار دبلوماسي
ماركو روبيو، المرشح لمنصب وزير الخارجية في إدارة ترامب، أشار إلى أن الإدارة المقبلة تعتزم معالجة القضايا الدولية بأسلوب دبلوماسي بعيد عن النزاعات المسلحة. وصرح لموقع “فوكس نيوز” بأن الهدف هو تسوية 99.9% من الخلافات العالمية بطرق سلمية، مما يُظهر نية الإدارة الجديدة في تعزيز دورها الدبلوماسي.
نتنياهو يشكر ترامب
وفقًا لوكالة “رويترز”، وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المتهم دوليا بارتكابه جرائم حرب ،بنيامين نتنياهو شكره للرئيس المنتخب ترامب على دوره في التوصل إلى اتفاق غزة. وأكد نتنياهو خلال مكالمة هاتفية عزمه اللقاء قريبًا مع ترامب في واشنطن، مما يعزز موقف الإدارة المقبلة في هذا النزاع الدبلوماسي.
بايدن في موقف دفاعي
على الجانب الآخر، واجه بايدن موقفًا محرجًا خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، عندما سألته صحفية عن الجهة التي ستُسجل كتب التاريخ الفضل لها في وقف إطلاق النار. رد بايدن قائلاً: “لقد وضعت الخطوط العريضة لهذه الخطة في مايو 2024، وصادق عليها مجلس الأمن بالإجماع”.
وفي خطاب الوداع الذي ألقاه الخميس، هاجم بايدن ترامب بشكل غير مباشر، محذرًا من “استيلاء الأثرياء على السلطة”، وداعيًا إلى تعديلات دستورية تلغي الحصانة عن الرؤساء الذين يخالفون القانون، في إشارة إلى القضايا القانونية التي تلاحق ترامب.
دور مشترك للإدارتين
يرى خبراء أن إدارة بايدن لعبت دورًا كبيرًا في إنهاء الحرب، لكن استدامة وقف إطلاق النار ستعتمد على جهود إدارة ترامب في السنوات المقبلة. يبدو أن كلا الإدارتين أدتا أدوارًا حاسمة في مراحل زمنية مختلفة، مما يجعل هذا الإنجاز نتيجة تعاون غير معلن بينهما.
المصدر: وكالات




