شهد العالم موجة من التهاني لقادة الدول عقب أداء دونالد ترامب اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة للمرة الثانية، حيث أعربوا عن آمالهم في تعزيز الشراكات الدولية وبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
دول عربية ترحب بالتعاون الإستراتيجي
هنأ أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الرئيس الأميركي، معبراً عن أمله في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين. من جهته، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أهمية مواصلة التعاون الإستراتيجي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
أوروبا تُركز على العلاقات العابرة للأطلسي
أبرز زعماء أوروبا، كالعاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أهمية العلاقات المتينة مع الولايات المتحدة. شددت ميلوني على الصداقة القوية بين البلدين، بينما أشار شولتس إلى ضرورة الحفاظ على علاقات جيدة عبر الأطلسي.
آمال في تسوية النزاعات العالمية
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا إلى تعاون عاجل مع ترامب لحل الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فيما أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أمله في تحقيق سلام عادل ودائم تحت إدارة ترامب. من جانبه، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداده للحوار لإنهاء النزاع.
شراكات اقتصادية وتحديات عالمية
رئيس وزراء كندا جاستن ترودو ركز على أهمية الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وشاركه هذا الطرح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي وصف ترامب بـ”الصديق العزيز”.
إسرائيل وفلسطين: آمال متباينة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أشاد بالعلاقات الأميركية-الإسرائيلية، واصفاً التحالف بأنه سيصل إلى “ذروات جديدة”. في المقابل، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس استعداده للعمل مع ترامب لتحقيق السلام وفق حل الدولتين.
دعوات لتعزيز التعاون الدولي
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعت إلى مواجهة التحديات العالمية بشراكة عبر الأطلسي، فيما أشار الأمين العام لحلف الناتو إلى أهمية السلام عبر القوة.
يبدو أن تنصيب ترامب لم يكن مجرد حدث أميركي، بل منصة عالمية للدعوات نحو تعاون مشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق السلام والاستقرار.
المصدر: وصل بوست




