دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم إلى انخراط الولايات المتحدة وأوروبا في أي مفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة مع روسيا، مشددًا على ضرورة أن تكون أوكرانيا جزءًا أساسيًا من هذه المحادثات لتحقيق نتائج ملموسة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، أعرب زيلينسكي عن أمله في أن يكون الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب، قادرًا على إنهاء الحرب، لكنه شدد على أن ذلك لن يتحقق إلا بمشاركة أوكرانيا وضمانات أمنية قوية لبلاده.
تأتي تصريحات زيلينسكي في ظل تكهنات متزايدة بشأن إمكانية بدء مفاوضات سلام بعد ثلاث سنوات من صراع أودى بحياة عشرات الآلاف. وأشار زيلينسكي إلى أن أي منصة تفاوض تستبعد أوكرانيا لن تكون قادرة على تحقيق السلام.
من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداده للتعاون مع الولايات المتحدة في مفاوضات حول أوكرانيا، مشيدًا ببراغماتية ترامب وذكائه. وأضاف بوتين أن الحرب كان يمكن تفاديها لو كان ترامب رئيسًا عند اندلاعها في فبراير/شباط 2022.
رغم الحديث عن مفاوضات محتملة، يشهد الميدان تصعيدًا عسكريًا كبيرًا. كثّفت روسيا هجماتها بالصواريخ والمسيّرات مستهدفة البنى التحتية في كييف، فيما أعلن سلاح الجو الأوكراني إسقاط صاروخين و45 مسيّرة روسية. وأسفرت الهجمات الروسية الأخيرة عن إصابة مبنى سكني بالقرب من كييف.
من الجهة الأخرى، استهدفت أوكرانيا بلدة في منطقة خيرسون، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وفقًا للسلطات الروسية.
تطالب روسيا بإنهاء الحرب مقابل تخلّي أوكرانيا عن الانضمام إلى الكيانات العسكرية الغربية، وهو ما ترفضه كييف وتعتبره تدخلًا في سيادتها. ومع استمرار المعارك، يبقى الطريق إلى السلام محفوفًا بالعقبات، وسط جهود دولية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
المصدر: وكالات




