في اليوم الثاني عشر من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها ستفرج اليوم عن ثلاثة أسرى إسرائيليين، في إطار صفقة طوفان الأقصى. وبالمقابل، ستطلق إسرائيل سراح 110 أسرى فلسطينيين، بينهم 32 محكومًا بالسجن المؤبد، و48 معتقلًا بأحكام مشددة، و30 طفلًا.
على الأرض، تواصلت عودة آلاف النازحين الفلسطينيين إلى وسط وشمال القطاع عبر شارع الرشيد الساحلي، مستغلين الهدوء النسبي الذي فرضه الاتفاق، رغم المخاوف من انهياره في أي لحظة.
بينما تشهد غزة هدنة هشة، تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف استهدف بلدة طمون شمالي الضفة.
في جنين، تستمر المواجهات العنيفة، حيث أعلنت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس عن اشتباكات ضارية ضد قوات الاحتلال في محور الحمامة، مؤكدة تحقيق “إصابات مؤكدة” في صفوف الجيش الإسرائيلي. من جانبها، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن جيش الاحتلال دمر نحو 60 منزلًا في مخيم جنين بهدف شق الطرقات منذ بداية العملية العسكرية.
رغم استمرار تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى، لا يزال الوضع هشًا، إذ تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في الضفة، بينما تستعد فصائل المقاومة لاحتمال انهيار الهدنة. ومع استمرار القصف والاشتباكات، يبقى التساؤل مفتوحًا: إلى متى سيصمد هذا الاتفاق؟
لمصدر: وكالات




