أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار في غزة قد لا يستمر، مشيرًا إلى أن الأمور لا تزال غير محسومة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، قبل اجتماعه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
أكد المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن الهدنة قائمة حتى الآن، موضحًا أن جميع الأطراف ملتزمة بإطلاق سراح الرهائن وفق الاتفاق. لكن رغم ذلك، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن ترامب وويتكوف يصران على إتمام صفقة تبادل الأسرى حتى إنهاء الحرب، مما يعكس قلقًا أميركيًا من احتمال انهيار الاتفاق في أي لحظة.
تم التوصل إلى وقف إطلاق النار بوساطة قطرية ومصرية وأميركية، حيث بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني لمدة ستة أسابيع. ينص الاتفاق على بدء مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الثانية، على أن تُنجز قبل الأسبوع الخامس من الهدنة. لكن، بحسب مصادر، فإن نتنياهو أرجأ التفاوض حول المرحلة الثانية إلى ما بعد لقائه بترامب، مما يثير تساؤلات حول موقف تل أبيب من الالتزام بالاتفاق.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه التوترات، وسط مخاوف من تصعيد جديد قد يهدد استقرار الاتفاق. ورغم الضغوط الأميركية، لا تزال هناك عقبات أمام نجاح المفاوضات، في ظل تشدد المواقف بين الطرفين. ويبقى السؤال: هل تستطيع الإدارة الأميركية ضمان استمرار وقف إطلاق النار، أم أن غزة على أعتاب جولة جديدة من الصراع؟
المصدر: وكالات




