في تطور لافت، كشفت المليارديرة اليهودية الأميركية ميريام أديلسون عن الدور الحاسم الذي لعبه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي المتهم دوليا بارتكابه جرائم حرب ،بنيامين نتنياهو والوسطاء لدفعهم نحو إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
أديلسون، التي تُعدّ من أبرز الداعمين الجمهوريين وأغنى امرأة في إسرائيل بثروة تقدر بـ29.7 مليار دولار، التقت خلال الأسبوع الماضي عائلات الأسرى الإسرائيليين في الولايات المتحدة. وأكدت أن الضغوط التي مارسها ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف كانت حاسمة في دفع المفاوضات نحو الأمام، حيث لم يكن الاتفاق ليتم دون هذه التدخلات المكثفة.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن عائلات الأسرى خرجت بانطباع أن أديلسون لعبت دورًا رئيسيًا في إنجاز الصفقة، خاصة وأنها كانت من أكبر داعمي ترامب خلال رئاسته الأولى. فقد قدمت مع زوجها الراحل شيلدون أديلسون تبرعات ضخمة لحملته الرئاسية عام 2016، وهو ما اعتبره مراقبون أحد العوامل التي دفعت ترامب للاعتراف بـ”سيادة إسرائيل” على مرتفعات الجولان المحتلة من سوريا منذ حرب 1967.
نفوذ أديلسون في السياسة الأميركية والإسرائيلية تعزز بعد حصولها على وسام الحرية الرئاسي من ترامب عام 2018، كما أنها أنفقت 172 مليون دولار لدعم مبادرات الحزب الجمهوري في انتخابات 2020. وفي عام 2024، عرضت أن تكون أكبر متبرعة لحملة ترامب الانتخابية للعودة إلى البيت الأبيض، لكنها اشترطت عليه الالتزام بدعم ضم الضفة الغربية لإسرائيل حال فوزه بالرئاسة.
هذا الكشف يسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين رأس المال اليهودي الأميركي والسياسة الإسرائيلية، حيث تلعب الشخصيات الثرية دورًا رئيسيًا في توجيه القرارات المصيرية التي تمس مستقبل الفلسطينيين والصراع في المنطقة.
المصدر: وكالات




