في اليوم التاسع عشر من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، عن توجيه الجيش لوضع خطة لإتاحة مغادرة سكان القطاع “طوعًا”، في خطوة تعزز المخاوف من تهجير قسري. وأبدى كاتس دعمه لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تنص على إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى، مع اقتراح سيطرة أميركية على غزة، وهو ما أثار ردود فعل دولية غاضبة.
رفض واسع للتهجير
واجهت هذه التصريحات رفضًا قاطعًا من عدة دول، حيث شددت على ضرورة احترام حقوق الفلسطينيين في أرضهم، والعمل على حل الدولتين. كما رفضت حركة حماس والفصائل الفلسطينية هذه الطروحات، معتبرةً أن أي محاولة لفرض واقع جديد على غزة ستُقابل بمقاومة شعبية ودولية.
حملة عسكرية متصاعدة في الضفة
في الوقت ذاته، صعّد جيش الاحتلال عملياته في الضفة الغربية، حيث اقتحم مدينتي نابلس والخليل، إضافة إلى استمرار حملته في جنين وطولكرم. وفي طوباس، فرض الاحتلال حظر تجول شامل لمدة 48 ساعة بعد قصف موقع في بلدة طمون، ما زاد من التوتر في المنطقة.
ترامب يدعو لتوطين الفلسطينيين خارج غزة
في سياق متصل، وبعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي المتهم دوليا بارتكابه جرائم حرب،بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أعاد ترامب طرح فكرته بشأن توطين سكان غزة في مصر والأردن، معتبراً أن القطاع يجب أن يكون “ملكية طويلة الأمد” للولايات المتحدة. هذا الطرح قوبل بسخط فلسطيني واسع، ووُصف بأنه “سخيف وعبثي”، لما يحمله من إنكار للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
تهجير قسري في طولكرم
في تصعيد خطير، أقر الجيش الإسرائيلي بتهجير نحو 2000 فلسطيني من مخيم طولكرم، وهدم منازل وطرق خلال عملياته العسكرية المستمرة. هذه التطورات تضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد في التعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، وسط مطالبات بوقف الاستهداف المستمر للمدنيين وفرض حل سياسي عادل.
المصدر: وكالات




