شنت وزارة الداخلية السورية حملة أمنية مكثفة في حي الدعتور بمدينة اللاذقية، وذلك بعد مقتل اثنين من عناصر الأمن في هجوم نفذته مجموعة يُشار إليها بأنها من فلول النظام السابق.
عملية أمنية واسعة واعتقالات نوعية
وفقًا لمصادر أمنية، انتشرت القوات في أنحاء الحي، ونفذت عمليات دهم استهدفت مواقع يشتبه بأنها تأوي عناصر مطلوبة. وأسفرت العملية عن اعتقال عدد من الأشخاص، بينهم أفراد وُصفوا بأنهم “خطرون”، وسط تأكيدات رسمية بأن الحملة ستستمر حتى القضاء على أي تهديد أمني محتمل.
تصاعد التوتر في اللاذقية
جاءت هذه التحركات بعد حادثة مقتل عنصري الأمن، والتي أثارت حالة من التوتر في المدينة الساحلية. ويُرجح أن المهاجمين ينتمون إلى جماعات مسلحة غير نظامية، مما دفع السلطات إلى التحرك سريعًا لاحتواء الموقف ومنع تصعيده.
رسائل أمنية حازمة
مصادر رسمية أكدت أن الحملة لا تقتصر فقط على ملاحقة المتورطين في الهجوم الأخير، بل تستهدف تفكيك أي خلايا قد تشكل تهديدًا للاستقرار الأمني في اللاذقية، في وقت تشهد فيه البلاد اضطرابات متفرقة.
مع استمرار العمليات، يبقى السؤال: هل تنجح الداخلية السورية في إنهاء هذه التوترات، أم أن الأحداث الأخيرة تعكس تصاعدًا جديدًا في التحديات الأمنية التي تواجهها الدولة؟
المصدر: وكالات




