في تصعيد جديد للموقف الأميركي تجاه الصراع في غزة، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديدًا مباشرًا لحركة حماس، مطالبًا بإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين فورًا، وإعادة جثث القتلى المحتجزين لديها، وإلا فإن الحركة “ستنتهي إلى الأبد”، على حد تعبيره
عبر منصة “تروث سوشيال”، كتب ترامب رسالة صارمة قال فيها: “هذا هو تحذيركم الأخير! القيادة في غزة أمام فرصة للمغادرة، لكن إن واصلتم احتجاز الرهائن، فأنتم ميتون!”. وأضاف أن عدم الامتثال لمطلبه سيؤدي إلى “جحيم لا مثيل له”.
خلال استقباله وفد الأسرى الإسرائيليين المحررين في البيت الأبيض، تعهد ترامب بتقديم كل الدعم اللازم لإسرائيل لإنهاء عملياتها ضد حماس، مؤكدًا أن “أي فرد من الحركة لن يكون في مأمن إن لم تنفذ مطالبه”. ووفق صحيفة “يسرائيل هيوم”، أكد الرئيس الأميركي أن بلاده “ستخرج جميع الرهائن” المحتجزين في غزة.
في سياق متصل، كشف موقع “أكسيوس” عن محادثات مباشرة بين واشنطن وحماس في قطر، بحثت إمكانية إطلاق سراح الرهائن الأميركيين، والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد. ورغم مشاركة المبعوث الأميركي لشؤون الرهائن، آدم بولر، في هذه المفاوضات، فإنها لم تسفر عن أي اختراق حتى الان
تصريحات ترامب أثارت ردود فعل متباينة، بين من رأى فيها ضغطًا قد يسهم في إنهاء أزمة الأسرى، ومن اعتبرها تصعيدًا قد يعقّد جهود التهدئة. ومع استمرار تعنت الأطراف، يبقى مستقبل المفاوضات غامضًا، وسط تهديدات أميركية بعمل عسكري أكثر حدة ضد الحركة.
تصريحات ترامب أثارت ردود فعل متباينة، بين من رأى فيها ضغطًا قد يسهم في إنهاء أزمة الأسرى، ومن اعتبرها تصعيدًا قد يعقّد جهود التهدئة. ومع استمرار تعنت الأطراف، يبقى مستقبل المفاوضات غامضًا، وسط تهديدات أميركية بعمل عسكري أكثر حدة ضد الحركة. في الوقت ذاته، تراقب إسرائيل وحلفاؤها مدى جدية هذا التهديد، بينما تسعى واشنطن لتحقيق اختراق دبلوماسي يضمن استعادة رعاياها المحتجزين دون إشعال مواجهة جديدة تزيد من تعقيدات المشهد الإقليمي.
المصدر: وكالات




