في خطوة عسكرية لافتة، بدأ رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد، إيال زامير، ولايته بإجراء تغييرات جذرية في صفوف القيادة العسكرية، مؤكدًا أن عام 2025 سيكون “عام حرب”، مع تركيز العمليات على غزة وإيران.
لم يمضِ سوى ساعات على تسلمه المنصب خلفًا لهرتسي هاليفي حتى أجرى زامير سلسلة تعيينات رئيسية، شملت تعيين اللواء يانيف عاسور قائدًا للمنطقة الجنوبية، وإيتسيك كوهين رئيسًا لشعبة العمليات مع ترقيته إلى رتبة لواء. كما أعلن عن حل “فرقة الإستراتيجية وإيران” التي أُنشئت عام 2020، واستبدالها بخطط لتعزيز التشكيلات القتالية، بما في ذلك إنشاء لواء دبابات إضافي وإعادة هيكلة وحدات الاستطلاع المدرعة.
في أول اجتماع له مع هيئة الأركان، شدد زامير على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيواصل “تعميق إنجازاته” في مختلف الجبهات، مع التركيز على غزة وإيران، مؤكدًا أن استعادة الأسرى المحتجزين في القطاع تمثل “التزامًا أخلاقيًا”، لدرجة أنه قرر وضع صورهم في مكتبه حتى إعادتهم.
زامير، الذي شغل سابقًا مناصب قيادية، أبرزها قائد المنطقة الجنوبية ونائب رئيس الأركان، يتمتع بعلاقات قوية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المتهم دوليا بارتكابه جرتئم حرب، بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، مما يعزز نفوذه في القرارات الاستراتيجية.
تسلم زامير مهامه في وقت حساس، حيث تواصل إسرائيل استعداداتها لاستئناف القتال في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ 19 يناير. ومع انتهاء المرحلة الأولى من التهدئة، ترفض تل أبيب الدخول في مرحلة ثانية لإنهاء الحرب، ما يشير إلى تصعيد عسكري قد يكون وشيكًا في المنطقة.
تسلم زامير مهامه في وقت حساس، حيث تواصل إسرائيل استعداداتها لاستئناف القتال في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ 19 يناير. ومع انتهاء المرحلة الأولى من التهدئة، ترفض تل أبيب الدخول في مرحلة ثانية لإنهاء الحرب، ما يشير إلى تصعيد عسكري قد يكون وشيكًا في المنطقة. في ظل هذه التطورات، تتزايد التساؤلات حول مدى قدرة الجيش الإسرائيلي على تحمل أعباء مواجهة متعددة الجبهات، خصوصًا مع التحديات الأمنية في الشمال والتوتر المتصاعد مع إيران. كما أن القرارات التي اتخذها زامير تعكس توجهًا نحو تعزيز الاستعدادات الهجومية، ما قد يسرّع من اندلاع جولة جديدة من المواجهات خلال العام المقبل.
المصدر: وكالات




