في كلمة مصورة جديدة، أكد أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، أن المقاومة التزمت باتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، لكن الاحتلال الإسرائيلي يحاول التنصل منه، مستغلاً الدعم الأمريكي للعودة إلى العدوان.
رسالة تحدٍ إلى نتنياهو
ردًا على تهديدات بنيامين نتنياهو بالعودة إلى القتال، قال أبو عبيدة إن المقاومة في حالة جهوزية كاملة، مستعدة لأي سيناريو مقبل، مؤكداً أن العدو لن يتمكن من تحقيق ما فشل في انتزاعه بالحرب عبر التهديدات والحيل السياسية. وحذر من أن أي تصعيد جديد سيؤدي إلى مقتل عدد من الأسرى الإسرائيليين، محملاً الاحتلال المسؤولية عن مصيرهم بسبب تهربه من الالتزامات.
معركة الأسرى.. ازدواجية المعايير
أبو عبيدة شدد على أن المقاومة حرصت على حسن معاملة الأسرى الإسرائيليين رغم ظروف الحرب القاسية، بينما يتعرض الأسرى الفلسطينيون لتعذيب ممنهج داخل سجون الاحتلال. واتهم الغرب بـ”الازدواجية”، حيث يتباكى على أسرى الاحتلال بينما يغض الطرف عن الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.
رسالة إلى العالم الإسلامي
مع حلول شهر رمضان، وجه أبو عبيدة نداءً إلى الأمة الإسلامية، متسائلًا عن دورها في الدفاع عن كرامتها أمام ما يتعرض له الفلسطينيون من إبادة وتجويع وتهجير. وأكد أن نهضة الأمة لن تتحقق إلا بتحرير المقدسات، داعيًا إلى تحرك فاعل لإنهاء الاحتلال.
تحية لليمن ودعوة للمقاومة
كما وجّه التحية إلى المقاومة اليمنية على موقفها في دعم القضية الفلسطينية واستعدادها لضرب الاحتلال إذا استمر في عدوانه. مؤكدًا أن معركة القدس ليست معركة الفلسطينيين وحدهم، بل قضية إسلامية تستدعي تضامنًا حقيقيًا من الأمة بأسرها.
بهذه الرسائل، بدا خطاب القسام واضحًا: المقاومة مستعدة لأي مواجهة، وأي تصعيد إسرائيلي سيقابل برد قاسٍ، بينما تبقى قضية الأسرى والقدس في قلب المعركة الكبرى ضد الاحتلال.
المصدر: وكالات




