نفى قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، بشكل قاطع وجود أي عناصر تابعة لفلول نظام بشار الأسد في المناطق التي تسيطر عليها قواته في شمال وشرق سوريا، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وفي تصريحات نُشرت مساء الجمعة، شدد عبدي على أن الحوار السوري-السوري هو السبيل الوحيد لحل الأزمة في البلاد، لافتًا إلى أنه تم التوصل إلى تفاهم مع دمشق لاستبعاد الحل العسكري في التعامل مع القضايا العالقة، وهو ما يعكس تحولات مهمة في المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.
حوار مرتقب بين “قسد” ودمشق
وكشف عبدي عن نية تشكيل وفد من أهالي المنطقة للدخول في مفاوضات مباشرة مع الحكومة السورية، بهدف مناقشة مستقبل المنطقة وإيجاد حلول مشتركة تحفظ حقوق جميع الأطراف.
وتواصل قسد فرض سيطرتها على مساحات واسعة من شمال وشرق سوريا، بما في ذلك أجزاء من محافظة دير الزور، حيث تخضع هذه المناطق للإدارة الذاتية الكردية، التي أُنشئت خلال سنوات الصراع السوري.
صدام الرؤى بين “قسد” ودمشق
في المقابل، رفضت الحكومة السورية الجديدة أي شكل من أشكال الحكم الذاتي في مناطق الأكراد، ودعت “قسد” إلى الاندماج تحت مظلة وزارة الدفاع والجيش الجديد، في خطوة تعكس رغبة دمشق في استعادة السيطرة الكاملة على جميع الأراضي السورية.
مستقبل غامض لمناطق الأكراد
مع استمرار التوترات السياسية والعسكرية في سوريا، يبقى مستقبل الإدارة الذاتية الكردية معلقًا بين ضغوط دمشق التي تسعى لاستعادة نفوذها، وبين مساعي قسد للحفاظ على استقلالية قرارها، وسط تحديات إقليمية ودولية قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد ملامح المرحلة المقبلة.
المصدر: وكالات




