نفى حزب الله اللبناني تورطه في الأحداث الدامية التي يشهدها الساحل السوري، مؤكدًا أنه ليس طرفًا في الصراع، وذلك ردًا على تقارير اتهمته بدعم الهجمات التي نفذتها فلول نظام بشار الأسد في المنطقة.
نفي قاطع واتهامات بالتضليل
في بيان صادر عن مكتب العلاقات الإعلامية لحزب الله، شدد الحزب على أن “بعض الجهات تسعى للزج باسمه في الصراع الدائر في سوريا”، مؤكدًا أن “هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة”. ودعا وسائل الإعلام إلى “توخي الدقة وعدم الانجرار وراء حملات التضليل التي تخدم أجندات سياسية مشبوهة”.
تصاعد العنف في الساحل السوري
خلال الأيام الماضية، شهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس هجمات عنيفة، نفذها مقاتلون موالون للنظام السابق، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا. ووجه ناشطون سوريون اتهامات مباشرة لحزب الله بالمشاركة في هذه الهجمات، باعتباره كان أحد أبرز حلفاء بشار الأسد قبل الإطاحة به في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
الجيش السوري: السيطرة على الوضع
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السورية أنها تمكنت من استعادة السيطرة على المناطق التي شهدت توترات، مشيرة إلى أنها ضيّقت الخناق على الفلول المتبقية في المناطق الجبلية بريف المحافظتين. وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة تلقت أوامر صارمة بفرض الأمن والتعامل بحزم مع أي محاولات لزعزعة الاستقرار.
الساحل السوري.. من معقل الأسد إلى ساحة صراع
كانت اللاذقية وطرطوس تُعتبر معاقل موالية للأسد، لكن بعد سقوط نظامه، تحولت المنطقة إلى ساحة صراع بين فلوله والقوات الحكومية الجديدة. ومع استمرار التوترات، تتزايد التساؤلات حول مستقبل الأوضاع الأمنية في الساحل السوري، ودور الفصائل المحلية والإقليمية في رسم ملامح المشهد المقبل.
المصدر: وكالات




