رفضت حركة حماس مقترح المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف الذي يقتصر على تبادل الأسرى فقط، دون التطرق إلى قضايا أكثر حساسية مثل وقف إطلاق النار، فتح المعابر، وإنهاء الحصار على قطاع غزة. وفي تصريح له، أكد القيادي في الحركة أسامة حمدان أن هذا المقترح لا يلبّي احتياجات الشعب الفلسطيني ولا يمكن القبول به، مشدداً على أن حماس لن تقبل العودة إلى “مرحلة الصفر” بعد كل ما تحقق من اتفاقات سابقة.
حمدان أوضح أن المقترح الأميركي يقتصر فقط على تبادل الأسرى، بينما لا يتطرق إلى القضايا الجوهرية التي تم الاتفاق عليها مسبقاً، مثل فتح المعابر ورفع الحصار. وأضاف أن حماس تريد العودة إلى الاتفاق الذي تم الإعلان عنه في يناير الماضي، أو على الأقل قبول المقترح الذي تقدمت به الحركة بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي مزدوج الجنسية.
في وقت سابق، وافقت حماس على إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي عيدان ألكسندر الذي يحمل الجنسية الأميركية، بالإضافة إلى جثامين أربعة آخرين من مزدوجي الجنسية، وهو ما يعد خطوة هامة في مسار المفاوضات. ولكن وفقاً لحمدان، فإن المقترح الأميركي جاء دون التنسيق مع حماس أو الحديث عن التفاصيل الأخرى التي تهم الفلسطينيين.
وتؤكد حماس على أن الحصار المفروض على قطاع غزة وتجويع الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستمر، داعية إلى السماح بإدخال المعدات الطبية ورفع الأنقاض لتخفيف معاناة سكان القطاع. ورغم محاولات الوساطة من قبل الأطراف المختلفة، فقد فشلوا في الضغط على إسرائيل للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وهي المرحلة التي من المفترض أن تنهي الحرب.
ويستمر التوتر في المفاوضات بين حماس والولايات المتحدة، حيث أكد المبعوث الأميركي أن مقترح حماس بشأن وقف إطلاق النار غير قابل للتفاوض، مؤكداً أن أي تمديد للهدنة يجب أن يشمل إطلاق سراح خمسة أسرى أحياء، بينهم الجندي الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر.
المصدر: وكالات




