في تطور أمني لافت، أفاد مصدر أمني لقناة الجزيرة بأن السلطات السورية ألقت القبض على اللواء عبد الوهاب عثمان، قائد عمليات مطار حماة العسكري في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة تحركات أمنية تهدف إلى ضبط الأوضاع الداخلية في البلاد.
ضبط أسلحة وتمشيط محيط حميميم
في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن استلامها كميات من الأسلحة والذخائر من أهالي حي زقزقانية بمدينة اللاذقية، وذلك في إطار اتفاق يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. ووصفت الوزارة هذه الخطوة بأنها جزء من الجهود المستمرة لنزع السلاح من أيدي الجماعات غير النظامية.
من جهة أخرى، نفذت قوات الأمن العام عملية تمشيط أمني في محيط مطار حميميم بريف اللاذقية، حيث تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. وأكدت الجهات الأمنية أن هذه العملية جاءت ضمن الجهود الرامية إلى تأمين المنطقة الفاصلة بين القوات السورية والروسية، خصوصًا أن المطار يُعتبر قاعدة عسكرية استراتيجية تستخدمها القوات الروسية في عملياتها داخل سوريا.
تفكيك خلية اختطاف في اللاذقية
وفي تطور أمني آخر، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن نجاح إدارة الأمن العام في تحرير أحد المختطفين بمدينة اللاذقية بعد عملية أمنية دقيقة. وأوضحت أن قوات الأمن تمكنت من إلقاء القبض على أفراد الخلية المتورطة في الجريمة، حيث تم تحويلهم إلى القضاء لمحاسبتهم.
تصعيد على الحدود مع لبنان
على صعيد آخر، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن حزب الله اللبناني قصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة منازل في قريتي زيتا والمصرية بريف حمص. ويأتي ذلك في ظل توتر متصاعد على الحدود السورية اللبنانية بعد مقتل ثلاثة جنود سوريين في المنطقة الحدودية، حيث أشارت مصادر سورية إلى مسؤولية حزب الله عن الحادثة، وهو ما نفاه الحزب.
يبدو أن المشهد الأمني في سوريا يزداد تعقيدًا مع استمرار التحركات العسكرية والاشتباكات على أكثر من جبهة، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في المنطقة.




