في تصعيد جديد، أعلنت جماعة “أنصار الله” الحوثية تنفيذ ضربة صاروخية باليستية فرط صوتية استهدفت هدفًا عسكريًا إسرائيليًا جنوب تل أبيب، في ثاني هجوم من نوعه خلال 24 ساعة. وأكد المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع أن الصاروخ من طراز “فلسطين 2” أصاب هدفه بدقة، في إطار العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية نصرة لغزة.
الرد الإسرائيلي: إنذارات وذعر في تل أبيب
أثار الهجوم حالة استنفار في إسرائيل، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق، مدعيًا نجاح سلاح الجو في اعتراض الصاروخ قبل وصوله. إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية أكدت أنه اخترق الأجواء الإسرائيلية، مما أدى إلى إصابة 13 إسرائيليًا خلال التدافع نحو الملاجئ، كما جرى إجلاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من جلسة الكنيست.
عمليات الحوثيين: استمرار الضغط على إسرائيل
جدد الحوثيون تأكيدهم على أن العمليات العسكرية وحظر الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر مستمران حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها. فمنذ نوفمبر 2023، استهدفت الجماعة سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها، ضمن تحركات عسكرية واسعة لدعم الفلسطينيين.
حرب غزة تتجدد رغم الوساطات
في سياق متصل، استأنفت إسرائيل حربها على غزة بعد تنصلها من اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر 58 يومًا، بوساطة قطر ومصر وبدعم أميركي. وعلى الرغم من التزام حماس ببنود الاتفاق، رفض نتنياهو المضي قدمًا في المرحلة الثانية، خضوعًا لضغوط المتطرفين داخل حكومته.
تصعيد بلا هوادة
يبدو أن المشهد الإقليمي يتجه نحو مزيد من التصعيد، حيث تواصل الجماعات المتحالفة مع المقاومة الفلسطينية توجيه ضربات مؤثرة لإسرائيل، وسط تزايد الضغوط الداخلية والخارجية على تل أبيب. ومع استمرار العدوان على غزة، تظل الأجواء مفتوحة أمام مفاجآت عسكرية قد تعيد رسم ملامح الصراع.
المصدر: وكالات




