تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري ضد قطاع غزة، حيث نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر أمنية أن تل أبيب تجهّز لعملية واسعة تهدف إلى احتلال القطاع بالكامل، في ظل فشل محادثات العودة إلى الهدنة.
غارات مكثفة وضحايا بالعشرات
ميدانيًا، أفادت مصادر فلسطينية بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق متعددة في مدينة غزة، مما أسفر عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 110 منذ فجر اليوم، ليرتفع الإجمالي إلى 591 شهيدًا وأكثر من 1042 مصابًا خلال 72 ساعة. الجيش الإسرائيلي أعلن بدء عملية برية في شمال غزة، تركزت في بيت لاهيا، بينما واصلت الطائرات الحربية قصف مختلف المناطق.
المقاومة ترد وتل أبيب تحت القصف
في المقابل، أعلنت كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة حماس – أنها قصفت مدينة عسقلان برشقة صاروخية ردًا على المجازر بحق المدنيين، فيما دوت صفارات الإنذار في تل أبيب، حيث أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن القبة الحديدية اعترضت صاروخين أُطلقا من غزة باتجاه المدينة.
تصعيد في الضفة الغربية
لم يقتصر العدوان على غزة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتا جنوب نابلس وبلدة عزون شرق قلقيلية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع الفلسطينيين، تخللها إطلاق الرصاص الحي من قبل جنود الاحتلال.
مجازر تستهدف المدنيين
بحسب مكتب الإعلام الحكومي الفلسطيني، فإن نحو ثلثي ضحايا القصف الإسرائيلي هم من النساء والأطفال، ما يعكس سياسة ممنهجة لاستهداف المدنيين. وأشار المكتب إلى أن هذا التصعيد يدخل في إطار جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق سكان غزة.
عملية برية في وسط القطاع
وسط هذا التصعيد، أعلن جيش الاحتلال عن بدء عملية برية “محدودة” وسط قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه يسيطر على محور نتساريم. في الوقت ذاته، تواصل الغارات العنيفة التي أسفرت يوم أمس عن استشهاد أكثر من 430 فلسطينيًا وإصابة 500 آخرين، في ظل استمرار القصف المكثف على مختلف مناطق القطاع.
المصدر: وكالات




