شهدت عدة عواصم حول العالم موجة احتجاجات واسعة تنديدًا باستئناف إسرائيل عدوانها على غزة، وسط تزايد الغضب الشعبي ضد ما وصفه المتظاهرون بـ”حرب الإبادة”. من ستوكهولم إلى لندن وبرلين، ومن جاكرتا إلى الرباط، خرجت الجماهير في مظاهرات حاشدة رافضة للصمت الدولي والدعم الأميركي المستمر لإسرائيل.
ستوكهولم: رموز المقاومة ترفع في وجه الاحتلال
في العاصمة السويدية، احتشد الآلاف في ساحة أودنبلان، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف فوري للعدوان. وسط الهتافات، رفع المتظاهرون دمى تجسد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووجهه ملطخ بالدماء، يحمل في يده اليسرى طفلًا فلسطينيًا شهيدًا، بينما في يده اليمنى يقف دمية تمثل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب يقبل يده، في مشهد رمزي يندد بالتواطؤ الدولي.
فيينا: لا لقتل الأطفال!
أما في النمسا، فقد غص شارع مارياهيلفر الشهير بالمتظاهرين، الذين رفعوا شعارات قوية مثل “أوقفوا إطلاق النار الآن” و*”قاطعوا إسرائيل”*، مطالبين بإنهاء العدوان فورًا.
لندن: المشاهير في طليعة الاحتجاجات
في بريطانيا، كانت المظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية في لندن من بين الأكبر، حيث انضم عشرات الآلاف من المتضامنين مع فلسطين. اللافت في هذه الاحتجاجات كان مشاركة شخصيات بريطانية بارزة حملت لافتة كتب عليها: “لن أصمت!”، في رسالة واضحة ضد الجرائم الإسرائيلية.
برلين: تنديد واسع بالعدوان
العاصمة الألمانية شهدت مظاهرة حاشدة في ميدان ليوبولد بحي فيدينغ، حيث تجمّع المئات استجابة لدعوات جمعيات فلسطينية، رافعين شعارات منددة بالمجازر الإسرائيلية في غزة.
احتجاجات أمام السفارات الأميركية
في سريلانكا وإندونيسيا، تركزت المظاهرات أمام السفارات الأميركية، حيث اتهم المحتجون واشنطن بدعم إسرائيل عسكريًا وسياسيًا، مطالبين بوقف توريد الأسلحة التي تفتك بالفلسطينيين.
المغرب: الشارع يتحرك بقوة
أما في المغرب، فقد شهدت عدة مدن، منها الدار البيضاء، الرباط، مراكش، وجدة، والناظور، احتجاجات ليلية ضخمة رفضًا لاستئناف الحرب، حيث هتف الآلاف دعمًا لفلسطين، ومطالبة بوقف الجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين.
هذه المظاهرات المتصاعدة تعكس تصاعد الغضب الشعبي العالمي ضد الجرائم الإسرائيلية، وسط تساؤلات عن مدى قدرة الضغوط الدولية على إيقاف العدوان وإنهاء معاناة الفلسطينيين.
المصدر: وكالات




