أكد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أن معاناة قطاع غزة ستنتهي فور إفراج حماس عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها، مشددًا على أنه خلال ولايته لم تكن هناك أي مشاكل كبيرة في الشرق الأوسط. وأضاف خلال حديثه للصحافيين أن الأوضاع الحالية في غزة هي نتيجة لما وصفه بـ”أفعال حماس اللامسؤولة”، مؤكدًا أنه يعمل على إيجاد حلول للأزمة.
موقف واشنطن من التصعيد
من جانبها، اعتبرت الخارجية الأميركية أن الخطة العربية الخاصة بقطاع غزة لا ترقى إلى مستوى المعايير التي تتبناها إدارة ترامب. وأضافت أنها تعمل يوميًا لوقف القتال، لكنها ترى أن وجود حماس في غزة غير مقبول، مما يعكس موقفًا أميركيًا داعمًا لاستمرار الضغط العسكري على القطاع.
إسرائيل: لا حرب بلا مقاومة
على الجانب الإسرائيلي، صرّح وزير الخارجية غدعون ساعر بأن الحرب على غزة ستنتهي في اليوم التالي إذا تخلت حماس عن أسلحتها وأطلقت سراح الأسرى. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، حيث شدد على أن إسرائيل غير ملزمة بإدخال المساعدات إلى غزة طالما أن حماس قد تستفيد منها.
أما وزير الدفاع يسرائيل كاتس، فقد زعم عبر منصة “إكس” أن إسرائيل لا تستهدف المدنيين، بل تتبع القانون الدولي لتقليل الأضرار، داعيًا سكان غزة إلى إخلاء مناطق القتال، ومؤكدًا أن الحرب ستستمر حتى يتم إطلاق سراح الأسرى وإضعاف حماس.
الجيش الإسرائيلي: العمليات مستمرة دون نتائج ملموسة
وفي سياق متصل، كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس هيئة الأركان إيـال زامير أبلغ المستوى السياسي بأن الضربات العسكرية على غزة تلحق أضرارًا بحماس لكنها لم تدفعها حتى الآن لإعادة المختطفين، مما يشير إلى الحاجة لمزيد من الوقت والضغط العسكري لتحقيق الأهداف الإسرائيلية.
المصدر: وكالات




