أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران سلّمت ردّها الرسمي على رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر سلطنة عُمان، مشددًا على أن موقف إيران ثابت: لا تفاوض مباشر في ظل الضغوط القصوى والتهديدات العسكرية.
إيران ترفض الضغوط وتتمسك بالموقف الثابت
أوضح عراقجي أن الرد الإيراني تضمن شرحًا لوجهة نظر طهران تجاه الوضع الراهن، مع التأكيد على أن أي محادثات مستقبلية يجب أن تتم في إطار الاحترام المتبادل، بعيدًا عن لغة التهديد. وأشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة لا تزال خيارًا مطروحًا، كما كان الحال خلال عهد الرئيسين السابقين حسن روحاني وإبراهيم رئيسي.
رسالة ترامب: دعوة للحوار أم تهديد مبطن؟
في 7 مارس/آذار، أعلن ترامب أنه وجه رسالة مباشرة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، يدعو فيها إلى استئناف المفاوضات، محذرًا من تحرك عسكري محتمل في حال الرفض. إلا أن طهران اعتبرت الرسالة أقرب إلى الإنذار، ما دفعها للرد عبر القنوات الدبلوماسية دون الانخراط في حوار مباشر.
اتفاق 2015 والعقوبات المتجددة
خلال ولايته الأولى، سحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015، الذي نصّ على رفع العقوبات عن إيران مقابل قيود على برنامجها النووي. ومنذ ذلك الحين، تصاعد التوتر بين البلدين، وسط جهود دبلوماسية متقطعة لإحياء الاتفاق، كان آخرها عبر وساطة سلطنة عُمان ضمن ما يُعرف بـ”عملية مسقط”.
مستقبل المحادثات النووية
أشار عراقجي إلى أن الوساطة العُمانية لعبت دورًا مهمًا في المحادثات غير المباشرة بشأن الملف النووي، لكن العملية متوقفة حاليًا. ومع استمرار التصعيد، يبقى السؤال: هل تشهد المرحلة المقبلة اختراقًا دبلوماسيًا أم أن المواجهة ستظل الخيار الوحيد؟
المصدر: وكالات




