في تصعيد جديد على ساحة البحر الأحمر، أعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، أن قواتهم استهدفت حاملة الطائرات الأميركية “ترومان” إلى جانب قطع بحرية أخرى بصواريخ مجنحة ومسيرات هجومية، مؤكدًا استمرار الاشتباك حتى اللحظة. ويأتي هذا التطور بعد سلسلة غارات أميركية على محافظة الحديدة، أودت بحياة سبعة أشخاص.
وأشار سريع إلى أن استهداف “ترومان” يمثل ثالث اشتباك مباشر مع القوات الأميركية خلال الـ24 ساعة الماضية، مؤكدًا أن العمليات ستتصاعد ضد “العدو الأميركي” عبر استهداف سفنه الحربية. كما شدد على أن الهجمات ضد إسرائيل لن تتوقف إلا بوقف ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية” بحق الفلسطينيين ورفع الحصار عن غزة.
هذا التصعيد يأتي في أعقاب ضربات جوية أميركية استهدفت مواقع في الحديدة، ما أسفر عن سقوط سبعة قتلى وإصابة آخرين، بينهم مدنيون، وفق ما أعلنت جماعة الحوثي. كما تعرضت محافظتا صعدة وحجة لغارات جوية مكثفة، في إطار ما وصفه الحوثيون بأنه “حملة انتقامية أميركية”.
وعلى الصعيد السياسي، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 15 مارس/آذار الماضي عن “هجوم كبير” ضد الحوثيين، مهددًا بـ”القضاء عليهم تمامًا”. ومنذ ذلك الحين، سجلت وكالة الأناضول مئات الغارات الأميركية التي أودت بحياة 65 مدنيًا وأصابت 152 آخرين، بينهم نساء وأطفال.
في ظل هذا التصعيد المستمر، يبقى البحر الأحمر نقطة اشتعال رئيسية بين الحوثيين والقوات الأميركية، ما ينذر بمزيد من التوترات التي قد تؤثر على أمن المنطقة بأسرها.
المصدر: وكالات




