تستعد شركة آبل للكشف عن تحديث watchOS 12 خلال مؤتمر WWDC 2025، ويتوقع أن يكون هذا التحديث بداية دخول الذكاء الاصطناعي إلى عالم ساعات آبل (Apple Watch)، ولكن بشكل محدود ومبني على الحوسبة السحابية أكثر من كونه معتمدًا على المعالجة المحلية.
ميزات “مدعومة بذكاء آبل”… ولكن!
بحسب تقرير موقع phonearena، وبرغم أن آبل تروّج لبعض الميزات الجديدة على أنها “مدعومة بذكاء آبل”، إلا أن ساعة ساعات آبل لا تملك القدرة الكافية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة محليًا، كما هو الحال في آيفون أو آيباد.
بدلاً من ذلك، ستعتمد الميزات الذكية في watchOS 12 على المعالجة السحابية، مما يعني أن الخوارزميات والعمليات تتم عبر الإنترنت وليس داخل الجهاز نفسه.
نهج تسويقي أكثر منه تقني
رغم أن ساعات آبل لن تقوم بالمعالجة الفعلية، إلا أن آبل تسعى لاستخدام العلامة التجارية Apple Intelligence ضمن التحديث الجديد، في محاولة لربط كل أجهزتها بهذه التقنية الجديدة. ويبدو أن الهدف الأساسي هنا هو التسويق الموحد لتجربة آبل الجديدة المعززة بالذكاء الاصطناعي.
تصميم بصري محدث مستوحى من Solarium
إلى جانب المزايا الذكية، سيحصل مستخدمو ساعات آبل على تحسينات بصرية ملحوظة في واجهة الاستخدام. وتعتمد هذه التغييرات على لغة التصميم الجديدة المعروفة باسم Solarium، والتي ستظهر أيضًا في أنظمة iOS وmacOS خلال عام 2025. من بين أبرز هذه التحسينات، نلاحظ أولًا رسومًا متحركة أكثر سلاسة تمنح تجربة استخدام مرنة وسريعة. كما تم إدراج أدوات واجهة جديدة تتيح تفاعلاً أفضل مع التطبيقات والمعلومات. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت التجربة المرئية أكثر تناغمًا مع باقي أجهزة آبل، مما يعزز شعور المستخدم بالاتساق عبر النظام البيئي الكامل للشركة.
الشكوك تحيط بقدرات Apple Intelligence
بعد خيبة الأمل المرتبطة بإطلاق ميزات “سيري الذكية” سابقًا، يتساءل الكثيرون عما إذا كانت آبل ستتمكن من تقديم تقنيات ذكاء اصطناعي فعالة هذه المرة. وربما يكون العرض المباشر خلال مؤتمر WWDC هو الفرصة الوحيدة أمام آبل لإثبات جدية هذه الميزات، وإقناع المستخدمين بأنها ليست مجرد وعود مؤجلة.
هل تكفي هذه الميزات لجذب الانتباه إلى ساعات آبل الجديدة؟
حتى الآن، من غير المؤكد ما إذا كانت هذه التحديثات كافية لإثارة حماس الجمهور تجاه الجيل القادم من ساعات آبل. ومع ذلك، من الواضح أن WWDC 2025 سيكون الحدث الذي ترسم فيه آبل ملامح عامها التقني القادم.
في الختام، يمثل تحديث watchOS 12 خطوة جديدة في رحلة آبل نحو دمج الذكاء الاصطناعي ضمن مختلف أجهزتها، حتى وإن كانت البداية محدودة على مستوى ساعات آبل. وبينما تركز الشركة على تقديم تصميم بصري أكثر سلاسة مع لغة Solarium، تبقى الأنظار موجهة إلى مؤتمر WWDC 2025، حيث ستكشف آبل عن رؤيتها الكاملة لمستقبل أجهزتها الذكية. ومع هذه التحديثات، يأمل المستخدمون أن تكون التجربة أكثر فاعلية، وألا تقتصر على الوعود التسويقية، بل تقدم بالفعل قيمة ملموسة على أرض الواقع.




