أعلنت وزارة الصحة الإندونيسية عن إطلاق مبادرة وطنية لاستخدام أجهزة موجات فوق صوتية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تحسين الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقليل معدلات وفيات الأمهات والرضع في البلاد.
تأتي هذه الخطوة ضمن برنامج الفحوصات الصحية المجانية الذي تتبناه الحكومة. كما تؤكد على التوجه المتصاعد نحو التحول الرقمي في قطاع الرعاية الصحية في إندونيسيا.
دقة أعلى وكفاءة أفضل في التشخيص
أشارت “ريزكا أندالوسيا”، المديرة العامة لشؤون الصيدلة والأجهزة الطبية بوزارة الصحة، إلى أن تقنيات الفحص المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستسهم بشكل كبير في رفع دقة وكفاءة التشخيص. كما تعد أجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي أكثر تطورًا من الطرق التقليدية. حيث توفر نتائج تشخيصية أكثر دقة، ما يمكن من التدخل المبكر، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص الكوادر الطبية المتخصصة.
تحسين الوصول إلى الفحوصات في المناطق النائية
أكدت “أندالوسيا” على أهمية توفير هذه الأجهزة في المناطق ذات البنية الصحية الضعيفة، وشددت على ضرورة التعاون بين مختلف الأطراف، مثل الجامعات، وخبراء الأشعة، وشركات التقنية، والجهات الحكومية، من أجل تطوير حلول مبتكرة واقتصادية للفحص والتشخيص.
تقنيات ذكية تقدم نتائج أكثر دقة
تتميز أجهزة التصوير الجديدة بقدرتها على تقديم نتائج أكثر دقة بالمقارنة بالتقنيات اليدوية التقليدية. فالذكاء الاصطناعي يمكن الأطباء من اكتشاف العلامات المبكرة للمرض بشكل أسرع وأكثر كفاءة، ما يساهم في تسريع التدخل الطبي وتحسين فرص الشفاء.
وصرحت ريزكة أندالوسيا، المديرة العامة للصيدلة والأجهزة الطبية بوزارة الصحة، بأن تقنيات الفحص الجديدة ستُحدث نقلة نوعية في دقة وكفاءة التشخيص، لا سيما في المناطق التي تعاني من نقص في الكوادر الطبية المتخصصة.
دعم التحول الصحي الرقمي
تعد هذه المبادرة نموذجًا حقيقيًا لتطبيق الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الخدمات الصحية، وهي خطوة ضمن توجه شامل نحو رقمنة القطاع الطبي وتوسيع نطاق الخدمات الوقائية، بما يعكس التزام الحكومة بتقديم رعاية صحية أكثر شمولًا وعدالة.




