في خطوة جديدة تعكس طموحاتها التقنية، تعمل شركة آبل على تطوير رقائق متقدمة لدعم النظارات الذكية، وأجهزة ماك الأقوى، وخوادم الذكاء الاصطناعي. هذا التحرك يأتي ضمن جهودها لمنافسة شركة ميتا في سوق النظارات الذكية، الذي يشهد نمواً ملحوظاً منذ عام 2023.
ما الذي يميز رقائق آبل الجديدة للنظارات الذكية؟
بحسب تقرير نشره الصحفي مارك غورمان في موقع بلومبيرغ، تقوم آبل بتصميم رقائق مستوحاة من معالجات Apple Watch منخفضة الطاقة. الهدف الأساسي هو تشغيل الكاميرات والمكونات الذكية داخل النظارات من دون استنزاف البطارية. ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج الضخم لهذه الرقائق بالتعاون مع شركة TSMC بحلول نهاية 2026 أو بداية 2027.
نظارات ذكية تنافس راي بان ميتا
من اللافت أن تركيز آبل الأكبر ينصب على النظارات الذكية، بهدف منافسة منتجات شركة ميتا مثل نظارات Ray-Ban Meta. تشير التقارير إلى أن الرئيس التنفيذي تيم كوك مصمم على التفوق في هذا السوق بعد أن باعت ميتا حوالي 2 مليون زوج من نظاراتها منذ عام 2023.
وفقًا لبلومبيرغ، لا تركز آبل حاليًا على نظارات الواقع المعزز فقط، بل تعمل أيضًا على تصميم نظارات تستخدم كاميرات ذكية لمسح البيئة المحيطة والاستعانة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين.
رقائق مستوحاة من معالجات آبل واتش
من النقاط المهمة التي أبرزها التقرير أن بعض الرقائق الجديدة مستوحاة من المعالجات منخفضة الطاقة المستخدمة في ساعات آبل الذكية. الهدف هو تصميم رقائق تستطيع تشغيل الكاميرات والمكونات الأخرى في النظارات من دون استنزاف البطارية بسرعة.
تخطط آبل لإطلاق الإنتاج الضخم لهذه الرقائق بالتعاون مع شركة TSMC بحلول نهاية عام 2026 أو بداية عام 2027، ما يشير إلى أن المنتجات المدعومة بها ستصل إلى الأسواق خلال السنوات القليلة المقبلة.
لماذا هذه الخطوة مهمة؟
تمثل هذه الخطوة محاولة واضحة من آبل لتعزيز حضورها في سوق الأجهزة الذكية. ومن ناحية أخرى، يأتي ذلك وسط تصاعد المنافسة مع شركات مثل ميتا وجوجل. إضافة إلى ذلك، إذا نجحت آبل في تقديم نظارات ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإنها ستحدث نقلة نوعية. علاوة على ذلك، سيشكل عمر البطارية الطويل والأداء القوي عنصرين حاسمين في جذب المستخدمين. في النهاية، قد تتمكن آبل بالفعل من تغيير قواعد اللعبة بالكامل في هذا القطاع المثير.




