وصل بوست – محمد فوزي
أعلنت فيفيان جينا ويلسون، ابنة الملياردير الأميركي إيلون ماسك، عزمها على مغادرة البلاد بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، حيث تلقى دعماً سخياً من والدها بملايين الدولارات.
ويلسون، البالغة من العمر 20 عاماً والتي خضعت لعملية تحول جنسي، أوضحت عبر منشور على منصة “ثريدز” أن فوز ترامب جعلها تفكر بجدية في مستقبلها بعيداً عن الولايات المتحدة. وقالت: “حتى لو بقي ترامب في السلطة لأربع سنوات إضافية، وحتى لو لم تتحقق سياساته المناهضة للمتحولين جنسياً، فإن الأفراد الذين صوتوا له باختيارهم سيظلون جزءاً من هذا المجتمع ولن يختفوا قريباً”.
ورغم الدعم الكبير الذي قدمه ماسك لحملة ترامب، إلا أن العلاقة بينه وبين ابنته متوترة، إذ تشير ويلسون إلى عدم توافقها مع والدها الذي وصفها بأنها تأثرت بما أسماه “فيروس الووك”، في إشارة إلى الأفكار التقدمية التي يعتبرها تهديداً لقيمه. وكان ماسك قد صرّح في مقابلة في يوليو الماضي بأنه قد “خُدع” عند موافقته على عمليات تغيير الجنس لابنته.
وفي المقابل، ردت ويلسون في لقاء إعلامي بوصف والدها بأنه “بارد وسريع الغضب”، وأشارت إلى أن نرجسيته تحول بينهما وتجعل التواصل صعباً.
وعلى الجانب الآخر، يبدو أن العلاقة بين ماسك وترامب تتعزز؛ إذ صرّح ترامب خلال حملته الانتخابية أنه يدرس إمكانية تعيين ماسك في منصب استشاري ضمن إدارته المستقبلية، وهو الأمر الذي رد عليه ماسك بإبداء استعداده للتعاون.
يبدو أن التطورات السياسية في الولايات المتحدة تدفع الكثيرين، بما في ذلك أبناء شخصيات بارزة، إلى إعادة النظر في مستقبلهم داخل البلاد، ما يكشف عن حجم الانقسامات الاجتماعية في المجتمع الأميركي وتبعاتها على الصعيدين الأسري والسياسي.
المصدر: وكالات




