مع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ429، تتصاعد الأحداث بشكل دراماتيكي. فقد أعلنت المقاومة الفلسطينية عن نجاحها في قتل ضابط إسرائيلي برتبة ملازم في سلاح المدرعات خلال معارك داخل القطاع، بينما أصيب جندي آخر بجروح خطيرة في عملية دهس عند مخيم الفوار جنوب الضفة الغربية، في تصعيد يشير إلى استمرارية المقاومة ضد الاحتلال.
وفي الوقت ذاته، تتواصل المجازر الإسرائيلية ضد المدنيين في غزة. استهدف الطيران الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال، في مشهد يعكس قسوة العدوان على المدنيين الأبرياء. من جهته، أعلن الدفاع المدني في غزة عن توقف خدماته في 7 مراكز إطفاء وإنقاذ من أصل 11 مركزًا، نتيجة نفاد الوقود، مما يعمّق الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
حصيلة الغارات الجوية الإسرائيلية منذ فجر يوم السبت الماضي تشير إلى استشهاد 39 فلسطينيًا في مناطق متفرقة من غزة، مما يرفع من حجم المعاناة اليومية التي يتكبدها السكان في ظل استمرار التصعيد العسكري.
أما على الجبهة اللبنانية، فقد شنت إسرائيل غارة جديدة مساء أمس السبت استهدفت منزلًا في بلدة بيت ليف بقضاء بنت جبيل جنوب لبنان. هذه الغارة أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 6 آخرين، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
هذا التصعيد في غزة وجنوب لبنان يعكس استراتيجية إسرائيلية متصاعدة تهدف إلى فرض ضغوط على جميع الأطراف، بينما تُظهر المقاومة قدرتها على توجيه ضربات موجعة رغم القصف المكثف والحصار الخانق.
مع استمرار هذا المشهد المأساوي، تبقى الأوضاع مفتوحة على احتمالات التصعيد، فيما يعاني المدنيون الأبرياء وطأة الحرب التي لا تزال تحصد الأرواح وتُفاقم الأزمة الإنسانية. تابعوا معنا تغطيتنا المستمرة لمجريات الأحداث.




