وصل بوست – محمد فوزي
تتواصل النقاشات في الإعلام الإسرائيلي حول صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وسط اتهامات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتعطيل المفاوضات خوفًا على مصالحه السياسية.
بحسب مراسل القناة الـ12 يارون أبراهام، فإن مسؤولين إسرائيليين أكدوا أن المفاوضات تعيش لحظات حاسمة قبل تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب السلطة. وذكر المسؤولون أن تقدمًا ملحوظًا تحقق مؤخرًا، مما دفع نتنياهو لإرسال وفد تفاوضي إلى الدوحة. إلا أن أبراهام حذر من أن هذا التطور ليس جديدًا، فقد سبق أن حدثت اختراقات مشابهة دون نتائج ملموسة.
مراسلة قناة “كان” غيلي كوهين أشارت إلى وجود “مقترح إبداعي” لحل إحدى القضايا الرئيسية العالقة، وهو تصنيف الأسرى الذين ستشملهم الصفقة. وأوضحت أن حماس نفت وصف 11 من الأسرى بأنهم جرحى أو مرضى، ما يمثل إحدى نقاط الخلاف.
في سياق متصل، نقل عميحاي شتاين، مراسل “كان”، عن مسؤولين تأكيدهم وجود مرونة من الجانبين، مع تساؤلات حول ما إذا كان هذا التقدم مرتبطًا برغبة ترامب في تحقيق نتائج ملموسة فور توليه الحكم.
محلل الشؤون العربية في “يديعوت أحرونوت” آفي يسسخاروف أكد أن حماس لن تستسلم، مشيرًا إلى أن الحركة تعمل على تعزيز قوتها وحكمها في شمال غزة. وأضاف أن الصفقة المرتقبة قد تشكل نقطة تحول لإنهاء الحرب.
على الجانب الآخر، يرى رئيس الموساد السابق داني ياتوم أن نتنياهو يعطل الصفقة لتجنب تداعيات سياسية داخلية. وأوضح أن إطلاق عدد كبير من أسرى المقاومة قد يدفع وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش للانسحاب من الحكومة، مما يهدد استقرارها.
ياتوم اختتم حديثه بتأكيد أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تسعى لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن قرار استعادة الأسرى وإنهاء القتال موجود بيدها لكنها تماطل حفاظًا على مصالح نتنياهو السياسية.
المصدر: وصل بوست




