أكد الخبير العسكري اللواء الركن محمد الصمادي أن تصريح الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، جاء في توقيت حساس ليبعث برسائل متعددة إلى الاحتلال الإسرائيلي، في ظل الخسائر الميدانية المتزايدة والمفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وأوضح الصمادي أن رسالة أبو عبيدة تعكس صمود المقاومة الفلسطينية، مشددًا على أن “المقاومة ليست في موقف ضعف، بل تجبر العدو على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وتقديم تنازلات”.
وفقًا لوكالة “رويترز”، أُرسلت مسودة نهائية لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى إلى كل من إسرائيل وحماس للموافقة عليها. في الوقت نفسه، أعلن أبو عبيدة عبر “تليغرام” أن المقاومة الفلسطينية كبدت الاحتلال خسائر فادحة في الأيام الأخيرة، شملت مقتل أكثر من 10 جنود وإصابة العشرات.
يرى اللواء الصمادي أن تكتيكات المقاومة، التي تشمل الكمائن والعبوات الناسفة المصنوعة محليًا أو المعاد تدويرها، أربكت جيش الاحتلال وألحقت به خسائر كبيرة. كما أشار إلى تقرير للقناة 12 الإسرائيلية نقل عن جنود الاحتلال وصفهم للمقاومة بأنها “أشباح تزرع الموت في شمال غزة”، مستغلين العبوات شديدة الانفجار وكاميرات المراقبة لرصد تحركات الجنود.
وأكد الصمادي أن تكتيكات المقاومة تعتمد على تفجير العبوات، ثم إطلاق النار لشل حركة قوات الاحتلال واستهداف وحدات الدعم.
إرهاق الجيش الإسرائيلي
مع تصاعد خسائر لواء ناحال، الذي نُقل من رفح للمشاركة في المعارك شمال غزة، يبدو الاحتلال منهكًا بسبب الكمائن والخسائر اليومية. وأقر الجيش الإسرائيلي مؤخرًا بمقتل 4 جنود وإصابة آخرين بجروح خطيرة.
خسائر الاحتلال وفشل الأهداف
ختم أبو عبيدة تصريحاته بالتأكيد على أن خسائر الاحتلال أكبر بكثير مما يُعلن عنه، مضيفًا أن “العدو سينسحب من شمال غزة خائبًا، دون أن ينجح في كسر شوكة المقاومة”. هذه الرسائل تعكس الثقة التي تملكها المقاومة في قدراتها، وتؤكد أن الاحتلال في موقف صعب ميدانيًا وسياسيًا.
المصدر: وكالات




